تقارير بريطانية متضاربة حول سحب قوات المملكة المتحدة من العراق: تغريدات لم تؤكدها الجهات الرسمية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تقارير بريطانية متضاربة حول سحب قوات المملكة المتحدة من العراق: تغريدات لم تؤكدها الجهات الرسمية
شارك:
نفود الإخبارية — تداولت صفحات ومستخدِمون على مواقع التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تقارير إعلامية بريطانية غير رسمية، خلال الساعات الماضية خبر سحب المملكة المتحدة قواتها من العراق. ورافق الادعاء نشر صورة متداولة على منصة تويتر (مصدر الصورة المرفق) يدّعي انتهاء وجود قوات بريطانية على الأراضي العراقية. حتى لحظة إعداد هذا النشر لم يصدر عن وزارة الدفاع البريطانية أو الحكومة البريطانية أي بيان رسمي يؤكد أو ينفي سحباً كاملاً للقوات من العراق. كما لم تصدر الجهات الحكومية العراقية بياناً موحداً يؤكد حدوث نقل شامل أو انسحاب كامل للوحدات الأجنبية المتمركزة لتقديم دعم وتدريب لبعض الوحدات المحلية. ما يرد الآن في التداول - منشورات وتدوينات على تويتر تشير إلى أن القوات البريطانية غادرت قواعدها في العراق وأن السحب تم بشكل مفاجئ. - تقارير إخبارية أولية استندت إلى مصادر وصفتها بالمحلية أو «مصادر بريطانية» دون نشر نصوص رسمية أو توثيق واضح لعمليات الانسحاب. خلفية حول الوجود البريطاني تتحفظ نفود الإخبارية عن تقديم أرقام دقيقة أو مزاعم حول حجم التواجد العسكري البريطاني في العراق في غياب بيانات رسمية؛ إلا أن الدور البريطاني في العراق منذ سنوات ركز غالباً على مهام الدعم والتدريب الاستشاري لمؤسسات الأمن المحلية ضمن إطار تحالف دولي لمحاربة تنظيمات متطرفة، وليس تواجداً قتاليّاً واسع النطاق كما في فترات سابقة. أسباب محتملة لأي تغيير في التواجد في حال صحة أنباء سحب قوات أو إعادة تموضعها، فإن الأسباب المحتملة قد تشمل مراجعات استراتيجية للحكومة البريطانية، انتقال مسؤوليات التدريب لدول أخرى، استجابة لظروف سياسية داخلية، أو تقارب وتفاهمات مع الحكومة العراقية حول طبيعة وشكل الوجود الأجنبي. غير أن هذه السيناريوهات تبقى احتمالات وليست تأكيدات. تأثيرات وانعكاسات محتملة - على الصعيد الأمني: أي انسحاب مفاجئ قد يطرح أسئلة حول جاهزية الوحدات العراقية لتحمل مهام كانت تحظى بدعم تقني واستشاري خارجي. - على الصعيد الإقليمي: قد تؤثر تحركات القوات الأجنبية على التوازنات السياسية والإقليمية، خصوصاً في ظل حساسية دور الفاعلين الدوليين في العراق. - على الصعيد السياسي: قد ينعكس أي قرار انسحاب على المناقشات البرلمانية والسياسية في بريطانيا ويُستخدم كموضوع للنقاش حول السياسة الخارجية والدفاع. موقف نفود الإخبارية نعتبر أن نشر الأخبار المتعلقة بوجود قوات دولية على الأراضي العراقية يتطلب التحقق من مصادر رسمية وموثوقة. وعليه، تصنف نفود هذا الموضوع حالياً تحت خانة «تداول تقارير غير مؤكدة» إلى حين صدور بيانات رسمية من وزارة الدفاع البريطانية أو بيان موثق من الحكومة العراقية. ندعو متابعينا إلى توخي الحذر من إعادة نشر المعلومات غير المؤكدة، والاعتماد على البيانات الرسمية ووكالات الأنباء المعروفة. سنوافيكم بأي تحديثات فورية عند صدور تصريحات رسمية أو تقارير موثوقة تؤكد أو تنفي سحب القوات البريطانية من العراق.
سياسة
ترامب: «تم الاتفاق على جميع نقاط الخلاف السابقة تقريباً» وموعد نهائي لإنهاء الإجراءات خلال أسبوعين