تقارير: ترامب أُطلع على خطة أمريكية للاستيلاء على نحو 1000 رطل من اليورانيوم الإيراني | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تقارير: ترامب أُطلع على خطة أمريكية للاستيلاء على نحو 1000 رطل من اليورانيوم الإيراني
شارك:
أفادت تقارير صحفية نقلت عن مسؤولين أميركيين وصحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس السابق دونالد ترامب أُطلع على خطة أمريكية تقضي بالاستيلاء على نحو 1000 رطل (قرابة 454 كيلوجرامًا) من اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران. وحسب المصادر، فإن الخطة التي نوقشت تشتمل على خيارات عسكرية خاصة معقدة ومخاطر تشغيلية وسياسية كبيرة. وصف محللون ومصادر صحفية الخطة بأنها "معقدة وخطيرة"، مشيرين إلى أن تنفيذ عملية برية أو خاصة داخل الأراضي الإيرانية لاستحواذ كمية من اليورانيوم المخصب سيحمل تبعات أمنية وقانونية ودبلوماسية واسعة النطاق. وقالت التقارير إن المخاطر تتضمن احتمال تصعيد عسكري إقليمي، تهديد العاملين واحتجاز مواد نووية حساسة، إضافة إلى عواقب محتملة على الاتفاقات الدولية المتعلقة بعدم الانتشار النووي. ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض الحالي أو من وزارة الدفاع الأميركية بشأن هذه الأنباء، فيما امتنع المتحدثون باسم السلطات الإيرانية عن تأكيد أو نفي تفاصيل الخطة، مكتفين بتكرار عبارات التحذير من أي اعتداء على السيادة الإيرانية وتهديد المصالح الإقليمية. تأتي هذه التقارير في سياق توتر متزايد حول النشاط النووي الإيراني والجهود الدولية لاحتواء قدرات طهران، حيث تعتبر مثل هذه القضايا حساسة للغاية لدول المنطقة وللقوانين الدولية. وقال خبراء أمنيون إن أي عملية مادية لاسترجاع مواد نووية من دولة أخرى تتطلب تخطيطًا لوجيستيًا متقدمًا، معلومات استخباراتية دقيقة، وضمانات للسيطرة على المواد ومنع تسربها أو وقوعها في أيدي غير مسؤولة. وبينما لم تتضح نوايا تنفيذ الخطة أو جدولها الزمني، أشار بعض المحللين إلى أن طرح خيارات عسكرية على مستوى القيادة السياسية لا يعني بالضرورة الموافقة على التنفيذ، وإنما يشكل أحد سيناريوهات ضغط استراتيجي ضمن تدابير واسعة النطاق. وأضافوا أن البدائل الدبلوماسية والاستخباراتية والتعاون الدولي مع وكالات الرقابة النووية تظل مسارات أساسية للتعامل مع المسائل المتعلقة باليورانيوم المخصب. من جانبه، حذّرت منظمات عالمية معنية بالرقابة النووية من تداعيات أي عمل عسكري يطال مواد نووية من حيث السلامة وإمكانية انتشار المكونات النووية. كما ربط مراقبون بين هذه التطورات وسباق الاتهامات الإعلامية والدعوات داخل بعض العواصم لاتخاذ مواقف أقوى تجاه طهران. اختتمت التقارير بالإشارة إلى أن الأوضاع قابلة للتغير، وأن المتابعة الحيوية للأحداث من مصادر رسمية ومحايدة تبقى أساسية لتقييم المخاطر والخيارات. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير لم يصدر بيان مؤكد من أي من الأطراف يثبت أو ينفي نية تنفيذ عملية من هذا النوع، ما يجعل المسألة موضوع تقارير وتحليلات وتكهنات في الوسط الإعلامي والدبلوماسي.
سياسة
ترامب يصف حلف الناتو بـ«قوة ضعيفة» ويُعلن أنه يدرس الانسحاب