تقرير WSJ: ترامب يقيّم مخاطر عملية برية في إيران ويشترط تسليم اليورانيوم المخصب للتوصل لاتفاق | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
تقرير WSJ: ترامب يقيّم مخاطر عملية برية في إيران ويشترط تسليم اليورانيوم المخصب للتوصل لاتفاق
شارك:
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أجرى تقييماً داخلياً لمخاطر تنفيذ عملية برية محتملة داخل إيران على القوات الأمريكية، وفي الوقت نفسه طرح شرطاً مفاده تسليم طهران لليورانيوم المخصب كعنصر تفاوضي أساسي للتوصل إلى أي اتفاق مستقبلي، بحسب تقرير نُشر مؤخراً. وتوضح الصحيفة أن هذا التقييم يأتي في سياق توترات متصاعدة في المنطقة بعد سلسلة حوادث وهجمات إقليمية مرتبطة بالملف الإيراني، فيما يُنظر إلى احتمال أي تدخل بري على أنه خطوة تحمل مخاطر عسكرية وسياسية واسعة. وتشمل المخاطر التي جرى تقييمها تعرض القوات الأمريكية لهجمات مضادة، تصعيد مع قوات الميليشيات المدعومة من إيران، وإمكانية انزلاق الصراع إلى مواجهة إقليمية شاملة تتضمن دولاً جوارياً وحلفاء إقليميين. ومن الناحية السياسية، أشار التقرير إلى أن قيّم المخاطر تناول أيضاً تبعات مثل ارتفاع عدد الضحايا المحتمل، تكلفة العمليات البرية على الخزينة الأمريكية، والتداعيات على صورة واشنطن دولياً وعلى تحالفاتها، خاصة في ظل تباينات موقفيّة بين الحلفاء الأوروبيين والدول الإقليمية بشأن استخدام القوة العسكرية. أما شرط تسليم اليورانيوم المخصب، فتصفه الصحيفة بأنه مطلب تفاوضي استراتيجي يهدف إلى استعادة قدرة واشنطن على مراقبة المراحل الحساسة في البرنامج النووي الإيراني وتقليص مخاطر انتشار السعة التخصيبية. ويُعد اليورانيوم المخصب مادة مركزية في ملف الرقابة النووية؛ ولذلك فإن أي مطلب يتعلق بتسليمها يندرج في صلب خلافات حادة مع طهران، وقد يلاقي رفضاً قوياً من قبل السلطات الإيرانية. وبينما أورد التقرير مصادر مقربة من دوائر صناعة القرار، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من فريق ترامب أو من الحكومة الإيرانية يوضحان تفاصيل التقييم أو مواقف واضحة بشأن مطلب تسليم المواد النووية. كما لم تتوافر تفاصيل كاملة عن الجهات الاستخباراتية أو العسكرية التي شاركت في إعداد التقييم أو نطاقه الزمني. يثير هذا التطور مسألة موازنة الخيارات بين استخدام القوة والضغوط الدبلوماسية والاقتصادية، خصوصاً وأن أي خطوة ميدانية واسعة تتطلب اتفاقاً واسعاً داخل الأجهزة الأمنية وأحياناً موافقة الكونغرس أو إشراك حلفاء رئيسيين. كما أن ربط شرط تسليم اليورانيوم بآفاق التوصل إلى «اتفاق» يفتح تساؤلات حول شكل هذا الاتفاق وإمكانياته، سواء أكان يتعلق بعودة إلى امتثال نووي أو بتفاهمات أمنية إقليمية أشمل. في الخلاصة، يضع تقرير وول ستريت جورنال صورة مبكرة لحسابات مخاطر تُجرى داخل دوائر متعلقة بالسياسة والأمن، مع بروز مطلب نووي قد يعقد أي مسار تفاوضي. وستبقى متابعة التصريحات الرسمية وتطورات المواقف الإقليمية والدولية هي المفتاح لتحديد مسار هذه الأزمة ومستقبل أي خيار عسكري أو تفاوضي.
سياسة
تصدّي ترامب: "كوبا ستكون التالية" — ماذا يعني التصريح ومصادره؟