حريق هائل يلتهم مصنعاً للبلاستيك في إندونيسيا ومشاهد فيديو متداولة تظهر أعمدة الدخان | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
حريق هائل يلتهم مصنعاً للبلاستيك في إندونيسيا ومشاهد فيديو متداولة تظهر أعمدة الدخان
شارك:
شبّت النيران يوم أمس في مصنع لإنتاج البلاستيك في أحد المناطق الصناعية بإحدى مدن إندونيسيا، فيما تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر عموداً كثيفاً من الدخان واللهب يعلو من موقع الحادث. وأظهر مقطع الفيديو المتداول، المنشور عبر رابط مرئي على تويتر، توسع الحريق بسرعة مما دفع طواقم الإطفاء إلى التدخل العاجل لمحاصرة النيران ومنع امتدادها إلى منشآت مجاورة. وقالت تقارير أولية إن سيارات الإطفاء وصلت إلى مكان الحريق خلال دقائق من اندلاعه، وشرعت الفرق في عمليات التبريد وإخلاء العاملين في المنشآت القريبة. ولم تُعلن حتى الآن حصيلة نهائية للضحايا أو الخسائر المادية، إذ تواصل السلطات المحلية والفرق الطبية أعمال المسح والبحث عن مصابين محتملين. وثلّت مخاوف كبيرة من انتشار الدخان السام الناتج عن احتراق المواد البلاستيكية، إذ أرسلت السلطات تحذيرات إلى السكان القريبين من المنطقة بعدم الاقتراب وإغلاق النوافذ وارتداء أقنعة واقية عند الضرورة. كما أغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية إلى الموقع لتسهيل وصول سيارات الإطفاء والإسعاف ومنع أي ازدحام يعيق عمل الجهات المختصة. وذكرت المصادر المحلية أن المصنع يحتوي على مخزونات من المواد الخام والمنتجات نصف المصنعة، ما يزيد من صعوبة مكافحة الحريق واحتمال تجدد النيران عند استمرار وجود مواد قابلة للاشتعال. كما أشار مختصون للبيئة إلى أن احتراق البلاستيك ينتج غازات سامة قد تؤثر على جودة الهواء وصحة السكان، مما يستدعي متابعة قياسات جودة الهواء وإجراء تقييم صحي لمن تعرضوا للدخان. وتحفظت الجهات الرسمية في انتظار نتائج التحقيقات لتحديد سبب اندلاع الحريق، مع ترجيحات أولية تربط الحوادث المماثلة بعيوب كهربائية أو مخاطر في تخزين المواد الكيميائية، إلا أن هذه الأسباب تبقى تخمينية إلى أن تعلن الجهات المعنية تقريرها النهائي. ومن المتوقع أن تبدأ فرق فحص الأدلة الفنية خلال الساعات القادمة، باستدعاء خبراء الحرائق ومسؤولي السلامة الصناعية. وعلى صعيد الاستجابة الطارئة، تم نشر وحدات إضافية من الإطفاء وفرق إنقاذ خاصة، كما باشرت الجهات الصحية تحضير نقاط إسعاف ميدانية لتقديم الرعاية الفورية لأي مصابين. وأعرب المسؤولون المحليون عن شكرهم لسرعة استجابة الفرق، مؤكدين أن الأولوية الآن حفظ الأمن والسلامة وتقديم كل الدعم للمصابين وإعادة تقييم إجراءات السلامة في المنطقة الصناعية. تجدر الإشارة إلى أن مقطع الفيديو المتداول من موقع الحادث، والذي نشِر على حسابات مستخدمين على تويتر، شكّل مصدر المعلومات البصرية الأولية بينما تواصل الجهات الرسمية إصدار البيانات الرسمية المتتابعة. ستتابع شبكة "نفود الإخبارية" نشر أي تحديثات رسمية حول الحادث، بما في ذلك حصيلة الضحايا وأسباب اندلاع الحريق ونتائج تحقيقات الجهات المختصة. المشهد العام يعكس مخاوف متجددة حول سلامة المصانع في المناطق الصناعية المكتظة، والحاجة إلى تطبيق صارم لمعايير مكافحة الحرائق وتخزين المواد الخطرة، إلى جانب خطط إخلاء مدروسة لحماية العمال والمواطنين في حالات الطوارئ.
محليات
تعذر التحقق من خبر: غارات على شركات البتروكيماويات في تبريز — نحتاج لمصدر موثوق