رئيس أركان الجيش الباكستاني يلتقي الرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رئيس أركان الجيش الباكستاني يلتقي الرئيس الأمريكي ترامب في البيت الأبيض
شارك:
التقى رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الأحد، في لقاء وصفته وسائل إعلام عالمية بأنه استثنائي من حيث المستوى والرمزية الدبلوماسية. وأفادت تقارير الوكالات ووسائل الإعلام الإقليمية (أبرزها الجزيرة وAPP وأمارات اليوم) أن الاجتماع سادته مناقشات حول قضايا أمنية واستراتيجية بالإضافة إلى إمكانية توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين واشنطن وإسلام آباد. حسب تغطية شبكة الجزيرة، ركز اللقاء على بحث سبل التعاون في مجالات التجارة والتعدين والطاقة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن إدارة ملفات الأمن الإقليمي. وأشارت التقارير إلى أن هذا اللقاء يمثل مؤشراً لتقارب محتمل في العلاقات بين البلدين بعد فترة من التباعد، ويُعطى أهمية رمزية لكون المشير عاصم منير هو أول رئيس أركان باكستاني في الخدمة يُستقبل رسمياً على هذا المستوى من قبل رئيس أمريكي. من جانبها، نقلت وكالات أنباء باكستانية رسمية عن الجيش أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى مسائل التعاون العسكري والتدريبي وتبادل المعلومات الاستخبارية لمواجهة التحديات المشتركة، دون الكشف عن تفاصيل حساسة. وأكد مسؤولون باكستانيون لاحقاً أن اللقاء حقق نتائج إيجابية على مستوى فتح قنوات تواصل مباشرة بين قيادتي البلدين. كما تناولت وسائل إعلام مثل أمارات اليوم أبعاداً سياسية للقاء، مشيرة إلى أن المفاوضات تضمنت نقطة خلاف مع الهند حول دور الوساطة الدولية في النزاعات الإقليمية، ما يعكس حساسية الملفات الإقليمية وتأثيرها على التحالفات الإقليمية والدولية. المراقبون رأوا في هذا اللقاء أكثر من بُعد رمزي؛ فهو لا يقتصر على محادثات ثنائية بل يرتبط بحسابات استراتيجية تتعلق بمكانة باكستان في خريطة الأمن الإقليمي وعلاقتها مع القوى الكبرى. ويشير بعض المحللين إلى أن واشنطن قد تسعى عبر مثل هذه اللقاءات إلى تعزيز ثقة إسلام آباد لشراكات اقتصادية واستثمارية قد تخفف من الضغوط الاقتصادية على البلاد. في المقابل، يرى نقاد أن استقبال قائد عسكري باكستاني في مثل هذا المستوى يفتح تساؤلات حول تطور دور المؤسسة العسكرية في السياسة الخارجية الباكستانية، خصوصاً إذا ما تمت مقارنته بسوابق تاريخية أو بسلوكيات قادة مدنيين في إدارة علاقات خارجية حساسة. حتى الآن لم يصدر بيان شامل مشترك يوضح كل بنود النقاش أو خطوات المتابعة العملية، لكن التقارير الصحفية تشير إلى استمرار المشاورات على مستويات دبلوماسية وعسكرية، وإمكانية عقد سلسلة لقاءات ومبادرات اقتصادية خلال الأشهر المقبلة. وتبقى متابعة التطورات الرسمية من مصادر حكومية وبيانات البيت الأبيض والجيش الباكستاني المنطلق الأسلم لفهم نتائج هذا اللقاء وتأثيره على المشهد الإقليمي. الصورة المرافقة للخبر مأخوذة من مصدر خارجي متاح علناً وتُظهر طرفي اللقاء، ويمكن الاطلاع عليها عبر رابط الصورة المباشر.
سياسة
نتنياهو: ترمب يرجّح إمكانية توظيف "الإنجازات" في اتفاق يحقق أهداف الحرب ويحفظ مصالح إسرائيل الحيوية