رئيس وزراء باكستان: جهود مكثفة للوساطة لإنهاء النزاع وإجراؤنا محادثات منفصلة مع دول الخليج وإيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رئيس وزراء باكستان: جهود مكثفة للوساطة لإنهاء النزاع وإجراؤنا محادثات منفصلة مع دول الخليج وإيران
شارك:
إسلام آباد — شبكة نفود الإخبارية أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أن بلاده تبذل «جهداً كبيراً» لإنجاح مساعي الوساطة الرامية إلى إنهاء النزاع القائم في المنطقة، وأن حكومته أجرَت محادثات منفصلة مع دول الخليج وقادة إيرانيين ضمن هذا المسعى. وجاءت تصريحات شهباز شريف في سياق استعدادات إسلام آباد لاستضافة مباحثات تهدف إلى فتح مسار للحوار بين الأطراف المعنية. وقال رئيس الوزراء إن باكستان تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لتسهيل حوار يمكن أن يؤدي إلى تهدئة الأوضاع ووقف التصعيد، مشيراً إلى اتصالات منفصلة مع دول الخليج وإيران بهدف بناء توافقات إقليمية تدعم أي عملية تفاوضية. وأضاف أن الاستعداد لاستضافة محادثات سيعتمد على موافقة الأطراف المعنية، ولا سيما الولايات المتحدة وإيران. وتعكس مبادرة باكستان سعيها لاستثمار علاقاتها التقليدية مع كل من طهران وواشنطن ودول الخليج في لعب دور جسرٍ دبلوماسي يساعد على خفض حدة التوتر. وذكرت تقارير إخبارية، من بينها رويترز ويورونيوز وسكاي نيوز العربية، أن إسلام آباد تواصل الاتصالات مع أطراف متعددة محاولة ترتيب محادثات مباشرة أو غير مباشرة قد تساهم في بلورة تسوية أو وقف لإطلاق النار. وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي الذي أثار مخاوف دولية واسعة وإمكانية انتشار آثار النزاع إلى دول مجاورة. وحرصت باكستان، وفق تصريحات رسمية، على التأكيد أن أي جهود وساطة ستكون بعيدة عن الانحياز مع الحرص على احترام سيادة الأطراف وخصوصية المواضيع المطروحة للنقاش. ومن الأنظار التي طرحتها مصادر دبلوماسية أن باكستان تعمل بالتنسيق مع دول ثالثة معروفة بقدرتها على الوساطة، وأن نجاح أي محادثات سيعتمد على موافقات سياسية رفيعة ومخارج تفاوضية مقبولة من جميع الأطراف. وبينما لم تُكشف تفاصيل جداول زمنية محددة أو أماكن مقترحة لاستضافة مباحثات واسعة النطاق، أكدت الحكومة الباكستانية جاهزيتها لتقديم التسهيلات اللوجستية والسياسية إذا ما تم التوصل إلى اتفاق أولي بين الأطراف الخارجية. كما أشارت المصادر إلى أن إسلام آباد تجري مشاورات متواصلة مع دول الخليج حول صيغة التنسيق وطبيعة المشاركة الإقليمية في أي مبادرة سلام. وتعتبر هذه المبادرة جزءاً من محاولات إقليمية ودولية متصاعدة لاحتواء الأزمة وفتح قنوات تفاوض قبل أن تتسع رقعة الصراع، فيما تظل المعوقات الأساسية مرتبطة بمدى استعداد الأطراف الكبرى لقبول دور وسيط والالتزام بنتائج تفاوضية ملموسة. شبكة نفود الإخبارية ستواصل متابعة تطورات الاتصالات والمحادثات المتعلقة بهذا الملف عن كثب، وتزويد القراء بتحديثات فورية من مصادر رسمية ووكالات أنباء موثوقة.
سياسة
طلب توضيح: التحقق من تصريح ترامب عن «كوبا هي التالية»