رئيس وزراء باكستان يستقبل وزير المالية السعودي محمد الجدعان في إسلام آباد | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رئيس وزراء باكستان يستقبل وزير المالية السعودي محمد الجدعان في إسلام آباد
شارك:
إسلام آباد — استقبل رئيس الوزراء الباكستاني في إسلام آباد وزير المالية السعودي محمد الجدعان، في لقاء رسمي ناقشا خلاله سبل تعزيز التعاون المالي والاقتصادي بين البلدين وسُبل المضي قدماً في المشاريع والاستثمارات المشتركة. جاء اللقاء في إطار العلاقات التاريخية والمتينة بين باكستان والمملكة العربية السعودية، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن الأولويات الاقتصادية لباكستان وسبل دعم الاستقرار المالي وتعزيز مناخ الاستثمار. وركزت المباحثات على توسيع نطاق التعاون في مجالات التمويل، البنية التحتية، والطاقة، بالإضافة إلى تدابير لتعزيز التبادل التجاري وتسهيل الاستثمارات الثنائية. وأضافت المصادر أن الاجتماع شهد بحث آليات تنسيق أوثق مع الجهات السعودية المعنية لضمان تنفيذ مبادرات تعاون فعّالة ومجدية للطرفين، مع التأكيد على أهمية استمرار الحوارات بين الحكومتين لتسريع وتيرة المشاريع المشتركة ودعم جهود باكستان في تعزيز النمو الاقتصادي. كما تناول اللقاء بصورة عامة قضايا إقليمية ذات اهتمامات مشتركة، حيث اتفق المسؤولان على مواصلة التشاور لتنسيق المواقف تجاه التحديات الاقتصادية والسياسية الإقليمية. وأكد الجانبان على أن العلاقة بين البلدين تتسم بالشراكة الاستراتيجية والتعاون طويل الأمد، مما يتيح أساساً قوياً لتنفيذ مبادرات اقتصادية مشتركة تسهم في تحقيق فوائد متبادلة. وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه باكستان لجذب استثمارات خارجية ودعم ميزانيتها عبر شراكات إقليمية ودولية. وتُعد السعودية شريكاً اقتصادياً محورياً لباكستان على مدى عقود، تعززت عبر مساعدات مالية واستثمارات ومشروعات تنموية متعددة. ومن جهتها، تولي المملكة أهمية للتنسيق مع باكستان في مجالات اقتصادية والاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة. ولم تصدر تفاصيل فورية حول اتفاقيات محددة أو أرقام مالية متعلقة باللقاء، غير أن تبادل وجهات النظر بين القيادتين يعكس رغبة واضحة في تكثيف التعاون وتسهيل أطر تنفيذ البرامج الاقتصادية المشتركة. وفي ختام اللقاء أكد الجانبان على مواصلة الحوارات الثنائية ومتابعة نتائج هذا الاجتماع عبر لجان وممثلين معنيين لضمان تقدم ملموس على صعيد التعاون المالي والاقتصادي. وستبقى التبادلات الرسمية والمتابعة العملية هي المعيار لقياس مدى ترجمة هذه المباحثات إلى مشاريع ومبادرات على الأرض.
سياسة
رئيس البرلمان الإيراني في أول تصريح بإسلام آباد: مستعدون للتوصل إلى اتفاق إذا قدمت واشنطن اتفاقًا حقيقيًا