رئيس وزراء بريطانيا يعرض استضافة قمة دولية لبحث استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رئيس وزراء بريطانيا يعرض استضافة قمة دولية لبحث استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز
شارك:
أعلن رئيس وزراء بريطانيا أن لندن ستستضيف قمة دولية تجمع قادة ووفوداً من دول مهتمة لمناقشة خطة مشتركة تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو الطريق البحري الحيوي الذي شهد تصاعداً في التوترات والإجراءات التي أعاقت مرور السفن التجارية والطاقة. تأتي مبادرة بريطانيا بعد أسابيع من محادثات عسكرية ودبلوماسية تقودها لندن وباريس بمشاركة نحو ثلاثين دولة، بحسب تقارير صحفية ومصادر دبلوماسية. وتقول هذه المصادر إن الهدف هو وضع «خطة جماعية قابلة للتنفيذ» تشمل إجراءات أمنية وتقنية ودبلوماسية لضمان إعادة فتح المضيق وتأمين خطوط الإمداد والطاقة العالمية. تشمل الأفكار المطروحة بحسب ما نقلت وسائل إعلام ومصادر عسكرية، إجراءات متعددة مثل بعثات مسح وإزالة ألغام بحرية، نشر تقنيات مسيرة وأسطول منسَّق لمرافقة السفن التجارية، وتكثيف التعاون الاستخباري بين الدول المشاركة. كما يتوقع أن تتطرق القمة إلى سبل الضغط الدبلوماسي لخفض التصعيد في المياه الإقليمية المحيطة وإعادة تفعيل آليات دولية للحماية البحرية. وعلى صعيد المواقع المقترحة لاستضافة الفعالية، ذكرت تقارير أن بريطانيا قد تقيم القمة في لندن أو في ميناء بورتسموث البحري، وهو خيار يسهّل مشاركة قادة ومسؤولين عسكريين ودبلوماسيين. وتؤكد المصادر أن النقاشات الأولية تهدف أيضاً إلى تشكيل تحالف محدد المهام يمكن أن يشمل إطاراً تنفيذياً عسكرياً ومدنياً للتعامل مع تحديات فنية وقانونية. تمثل مضيق هرمز ممراً استراتيجياً لنحو نسبة كبيرة من نفط العالم، لذا فإن أي تعطيل طويل للملاحة فيه ينعكس سريعاً على أسواق الطاقة العالمية وأسعار التأمين والنقل البحري. وقد دفعت هذه التداعيات دولاً غربية ومنطقة إلى بحث خيارات متعددة لحماية المصالح التجارية والطاقة. توقِّع الدبلوماسية الدولية أن تثير مبادرة الذهاب إلى قمة تحفظ توازناً دقيقاً بين الحاجة لأمن الملاحة ورغبة تجنّب مزيد من التصعيد العسكري. وتبقى مواقف بعض الأطراف الإقليمية والدولية، ولا سيما إيران، محور متابعة لمدى إمكانية التوصل إلى حلول تفاوضية تقلل من خطر الاشتباك. ختاماً، تؤشر خطوة بريطانيا إلى تحرّك دولي منسّق يهدف إلى إعادة الاستقرار لممر بحري بالغ الحساسية، لكن إنجاحه يعتمد على توافق دولي واضح حول الأدوات والتوقيت والحدود القانونية للعمل المشترك، إضافة إلى نجاح جهود التهدئة الدبلوماسية الموازية.
سياسة
ترامب يتوعد إيران: "سنُعيدها للعصر الحجري" إذا لم تُفتح مضيق هرمز