رويترز: السعودية تعزز دورها في دعم التجارة البحرية بالخليج بعد تعطل مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
رويترز: السعودية تعزز دورها في دعم التجارة البحرية بالخليج بعد تعطل مضيق هرمز
شارك:
قالت وكالة رويترز إن المملكة العربية السعودية عززت مؤخراً دورها في دعم التجارة العالمية والعمليات البحرية في الخليج، مستفيدة من قدراتها وبنيتها التحتية البحرية واللوجستية، بعد تعطل الملاحة في مضيق هرمز. وذكرت الوكالة أنَّ جهات حكومية وخدمات موانئ سعودية وسعت من أنشطتها العملية لتقديم إسناد لوجستي مباشر وغير مباشر للسفن التجارية وناقلة النفط، شمل توفير خدمات التزود بالوقود والصيانة والتأمين الميداني والتوجيه إلى موانئ بديلة. وأضافت رويترز أن هذا الإسناد ساعد في إعادة توجيه تدفقات النفط والبضائع بعيداً عن مناطق التوتر، بما رسخ من مكانة السعودية كمركز إقليمي أكثر فاعلية في سلاسل الإمداد. وساهمت موانئ على البحر الأحمر مثل ينبع وجدة، إلى جانب بضائع وعمليات ترانزيت عبر موانئ الخليج الغربي، في تقليل الاختناق الذي أحدثه تعطّل ممر هرمز الحيوي. وأشارت التقارير إلى أن خطط تصدير واستقبال تم تعديلها لاستيعاب أحجام شحن إضافية من خلال الواجهة البحرية الغربية للمملكة، مع الاستفادة من خط أنابيب الشرق–الغرب والبنية التحتية القائمة لنقل الطاقة. ولم تقتصر الجهود على النقل البحري؛ بل شملت تكثيف التنسيق بين الجهات الحكومية وشركات الملاحة وشركات الخدمات البحرية لتأمين مسارات بديلة، وتسهيل الإجراءات الجمركية وتسريع عبور البضائع. كما شهدت أسواق خدمات الشحن واللوجستيات زيادة في العروض المحلية لتزويد السفن بالمستلزمات والمساندة الفنية في موانئ السعودية. وأوضحت رويترز أن هذه التحركات خففت إلى حدّ ما الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية، إذ مكنت السعودية من توجيه بعض صادراتها عبر منافذ بحرية غربية وطرق أنبوبية، مما حدّ من الهزات الحادة في توافر النفط لبعض الأسواق الآسيوية. كما لفتت التقارير إلى أن أسواق التأمين البحري شهدت تعديل احترازاتها بعدما ساهمت البدائل اللوجستية في تخفيف المخاطر التشغيلية. ويعوّل المحلّلون على أن استثمار السعودية في موانئها ومرافقها اللوجستية يمنحها ميزة تنافسية في ظل الأزمات الإقليمية؛ فوجود بنيات تحتية متكاملة وموانئ بسعات متزايدة يسهّل استقطاب تدفقات تجارية تمرّ الآن بنحو بدائل وممرات تجارية جديدة. ومع ذلك، حذّر خبراء من أن الاستفادة السعودية مؤقتة طالما استمرت التوترات في المنطقة. فاعتماد خطوط بديلة لا يغني عن حلّ جذري للأزمة التي سببت تعطّل هرمز، كما أن تكاليف النقل والتأمين قد تبقى مرتفعة طالما توجّه الشحنات إلى مسارات أطول أو عبر مسارات برية معقدة. في الخلاصة، ترسّخ الأحداث الأخيرة دور السعودية كعنصر حيوي في استقرار حركة التجارة والطاقة في المنطقة، عبر تقديم حلول عملية وسريعة للتعامل مع تعطلات الملاحة، ما يعزز مكانتها كمركز إقليمي لوجستي واستراتيجي، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
اقتصاد
إعلام روسي: حريق في محطات تصدير النفط الرئيسية بميناء نوفوروسيسك