رويترز: غارات جوية تستهدف مواقع للحشد الشعبي قرب الموصل وتداول عن إصابة منزل فالح الفياض | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
رويترز: غارات جوية تستهدف مواقع للحشد الشعبي قرب الموصل وتداول عن إصابة منزل فالح الفياض
شارك:
أفادت وكالة رويترز نقلاً عن مصادر أمنية بأن غارات جوية استهدفت، في الساعات الأولى، مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي في محيط مدينة الموصل شمالي العراق. وأكدت المصادر لرويترز سقوط قتيلين من مقاتلي الحشد وإصابة آخرين، فيما لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية مفصلة من بغداد حول الجهة المنفذة أو دوافع الضربات. تضمنت منصات التواصل ووسائل إعلام محلية تقارير مفادها أن أحد مواقع الاستهداف قرب مدينة الموصل تضمن منزلاً منسوباً لقائد قوات الحشد الشعبي، فالح الفياض. ورغم تداول الصور والفيديوهات، شددت رويترز على أن المصادر الأمنية التي تحدثت إليها لم تؤكد بشكل قاطع استهداف منزل الفياض نفسه، ولم يصدر تأكيد مستقل من قيادة الحشد أو من مسؤولين حكوميين في بغداد بشأن استهداف مقرات قيادية أو منازل لمسؤولين. تعكس الضربات الجوية الأخيرة تصاعداً للتوترات الأمنية في شمال العراق، وهي منطقة شهدت خلال السنوات الماضية توترات بين تشكيلات مسلحة محلية وعمليات عسكرية ضد خلايا تنظيمات متطرفة. ويُعد الحشد الشعبي فصيلاً مؤثراً يضم مجموعات ميليشياوية متنوعة ارتبطت بملفات أمنية وسياسية في العراق منذ تشكيله، وتطمح أطراف إقليمية ودولية إلى التأثير في المشهد العراقي عبر ذلك الفصل من المعادلة. مصادر أمنية محلية نقلت عن مسؤولين ميدانيين أن الغارات استهدفت نقاط تمركز ومخازن أسلحة ومقاطع طرق تستخدمها عناصر مسلحة قرب نينوى، بينما أشار آخرون إلى وقوع أضرار مادية في مبانٍ سكنية ومدنية قريبة من مواقع القصف. ولم تُعلن أي جهة مسؤولة عن تبني الضربات، ما يثير تساؤلات إقليمية ودولية حول هوية الجهة المنفذة وامتداد تبعاتها. من جانبها، دعت الأمانة العامة للحشد الشعبي وقيادات سياسية إلى ضبط النفس والتحقق من الأنباء قبل اتخاذ مواقف رسمية، فيما طالب ناشطون ومواطنون في الموصل بفتح تحقيق مستقل لمعرفة ملابسات الضربات والحفاظ على سلامة المدنيين. يأتي هذا التطور في ظل حالة هشاشة سياسية داخلية مرتبطة بخلافات تتعلق بالسياسات الأمنية والتحالفات الإقليمية، مما يعقد مهمة السلطات العراقية في ضبط المشهد ومنع تفاقم التصعيد. وستبقى عين محطة نفود الإخبارية متابعة للتحقق من أي معلومات إضافية صادرة عن رويترز أو عن جهات رسمية عراقية، مع تحديث القارئ فور ورود تأكيدات أو معطيات جديدة حول الضحايا والجهات المنفذة وتأثير الضربات على الوضع الأمني في نينوى والمحافظات المجاورة.
سياسة
تضارب الأنباء حول خليفة علي لاريجاني: تغريدات تدّعي تعيين محمد باقر ذو القدر والتقارير الرسمية تشير إلى حسين دهقان