رويترز: واشنطن توافق على الإفراج عن غالبية الأصول الإيرانية المجمدة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
اقتصاد
رويترز: واشنطن توافق على الإفراج عن غالبية الأصول الإيرانية المجمدة
شارك:
أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وافقت على الإفراج عن غالبية الأصول الإيرانية المجمدة لدى بنوك خارجية. يأتي هذا القرار في سياق تفاهمات دبلوماسية وإجراءات رقابية تهدف إلى ضمان استخدام هذه الأموال لأغراض إنسانية وتجارية مشروعة لا تُسهِم في دعم برامج عسكرية. وقالت المصادر إن التفاصيل النهائية وشروط الإفراج لم تُعلن رسمياً بعد، لكن الاتفاق يشتمل على آليات رقابية تفرض قيوداً على سحب واستخدام الأموال، بما في ذلك التأكد من توجيهها لشراء سلع إنسانية وطبية واستيراد احتياجات مدنية محددة. وقد أثارت هذه الخطوة توقعات بتخفيف حدة التوترات بين طهران وواشنطن، لا سيما إذا رافقها تيسير في بعض القنوات المصرفية ورفع قيود محددة متصلة بالتعاملات الإنسانية. ويرتبط ملف الأصول الإيرانية المجمدة بشبكة معقدة من العقوبات والإجراءات القضائية التي نفذتها الولايات المتحدة وحلفاؤها منذ سنوات، خصوصاً عقب تشديد العقوبات على طهران حول ملف البرنامج النووي ودعم جماعات إقليمية. وقد كانت هذه الأموال عائقاً أمام قدرة إيران على إجراء تحويلات دولية بسهولة، وأثّرت على وارداتها من السلع الأساسية والدواء. ويجري في العادة التعامل مع قضايا هذه الأموال عبر ترتيبات مالية وسيطة تضمن عدم استخدام الموارد للأغراض العسكرية؛ وقد تلعب دول وسيطة أو مؤسسات دولية دور ضبط لتنفيذ الصفقات والتحويلات بطريقة شفافة تخضع لآليات تدقيق. وستكون مراقبة تنفيذ أي صفقة من هذا النوع محور اهتمام مراقبين دوليين ومجتمع الأعمال، خاصة في حال توسع نطاق السماح بتحويلات مالية جديدة. القرار المحتمل سيلقي بآثاره على الساحة الداخلية الإيرانية أيضاً، حيث قد يساهم بإشاعة بعض الهدوء الاقتصادي قصير الأمد وتحسين القدرة على استيراد المواد الأساسية. أما على الصعيد الدولي، فقد يفتح المجال أمام مزيد من المحادثات الدبلوماسية بين إيران والقوى الغربية أو مع وسطاء إقليميين. ومع ذلك، يبقى الكثير معلقاً حتى الإعلان الرسمي عن البنود الكاملة وشروط الرقابة المصاحبة. وتشدد مصادر دبلوماسية على أن أي تسهيلات لن تكون مطلقة؛ بل مشروطة بضوابط صارمة لمنع التحايل أو تحويل الأموال إلى جهات مدرجة على قوائم العقوبات. شبكة نفوذ الإخبارية ستتابع تطورات هذا الملف عن كثب، وتُحدِث قراءها فور صدور بيانات رسمية أو تفاصيل إضافية من الجهات المعنية.
اقتصاد
وزير المالية الباكستاني يودع نظيره السعودي في مطار إسلام آباد الدولي