زيلينسكي يعزز التعاون العسكري مع دول الخليج ويسعى لتأمين إمدادات الوقود — تقرير بلومبيرغ | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
زيلينسكي يعزز التعاون العسكري مع دول الخليج ويسعى لتأمين إمدادات الوقود — تقرير بلومبيرغ
شارك:
أفادت وكالة «بلومبيرغ» أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يركز خلال زياراته الأخيرة إلى دول الشرق الأوسط على تعزيز التعاون العسكري مع دول الخليج، مع سعي واضح لتأمين إمدادات وقود طويلة الأمد تحسباً لأي اضطرابات محتملة. وقال زيلينسكي إن زيارته إلى المنطقة تهدف إلى إبرام اتفاقيات طويلة الأجل ومربحة في مجال التعاون العسكري، إلى جانب السعي لتأمين إمدادات الوقود، وفق ما نقلته الوكالة. وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية واحتياجات كييف المتزايدة إلى أسلحة ودعم لوجستي ومصادر طاقة بديلة بعد تعرض بنيتها التحتية إلى ضغوط هائلة منذ اندلاع النزاع. ويعكس توجّه أوكرانيا نحو دول الخليج رغبة في تنويع مصادر الدعم وتقليل الاعتماد على قنوات التموين التقليدية. فالدول الخليجية تملك قدرات صناعية ولوجستية واسعة في مجالات التصنيع الدفاعي والطاقة، إضافة إلى احتياطيات نفطية وغازية كبيرة قد تسهم في سد احتياجات أوكرانيا من الوقود العسكري والمدني على حد سواء. ويؤكد المحللون أن مثل هذه الشراكات قد تتضمن عقود توريد وقود قصيرة وطويلة الأجل، اتفاقيات صيانة للدعم اللوجستي للمعدات العسكرية، وتعاوناً في مجالات التدريب والتطوير الصناعي العسكري. كما يرى آخرون أن الجانب الاقتصادي هو جزء مهم من الحوافز، إذ توفر الدول الخليجية فرص استثمارية للشركات الأوكرانية مقابل تيسير الوصول إلى المواد الضرورية. من الناحية الإستراتيجية، قد تشكل هذه التحركات اختباراً لقدرة دول الخليج على الموازنة بين علاقاتها المتعددة — سواء مع الغرب أو مع روسيا — خاصة في ملف حساس كالتعاون العسكري. ومع ذلك، فإن بعض دول المنطقة سبق أن أكدت موقفها الحذر وحرصها على تجنب الانخراط المباشر في صراعات خارج منطقتها، ما قد يدفعها إلى تفضيل صيغ تعاون اقتصادية وتجارية دون إعلان التزامات عسكرية علنية. وتشير بلومبيرغ إلى أن ضمان إمدادات الوقود يمثل أولوية عملية لأوكرانيا، إذ أن تعطّل خطوط الإمداد أو زيادة القيود قد يعرض القدرات العسكرية والمدنية للخطر. لذا تأتي محاولات كييف لفتح قنوات جديدة للتزويد والاحتفاظ بمخزونات استراتيجية ضمن إطار استعدادها لأي تصعيد أو انقطاع مفاجئ. يُرتقب أن تستمر اللقاءات الثنائية بين المسؤولين الأوكرانيين ونظرائهم الخليجيين خلال الأسابيع المقبلة لبحث صيغ التعاون ومواصلة المفاوضات حول عقود محتملة. وستراقب الساحة الدولية هذه التحركات عن كثب، لما لها من انعكاسات على موازين الدعم اللوجستي والعسكري في الحرب المستمرة، إضافة إلى البُعد الاقتصادي والإنمائي لشراكات مستقبلية. المصدر: بلومبيرغ.
سياسة
استيضاح قبل صياغة الخبر: تهديد الجيش الإسرائيلي بالرد على الحوثيين