ستارمر: سنستضيف اجتماعاً دولياً لبحث إعادة فتح مضيق هرمز.. ولن ننجر إلى حرب أوسع | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ستارمر: سنستضيف اجتماعاً دولياً لبحث إعادة فتح مضيق هرمز.. ولن ننجر إلى حرب أوسع
شارك:
أعلن رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر أن لندن ستستضيف نهاية الأسبوع اجتماعاً دولياً لبحث سبل إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية، مؤكداً في الوقت ذاته أن بريطانيا "لن تنجر إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط". وجاء تصريح ستارمر، الذي نقلته عدة وسائل إعلام بينها قناة الجزيرة وسكاي نيوز عربية والإندبندنت عربية، في سياق تأكيده على أن معالجة أزمة إغلاق المضيق لا تقتصر على العمل العسكري، بل تتطلب تنسيقاً دولياً يضم حلفاء شُكلتْ علاقتهم خارج إطار حلف شمال الأطلسي. وقال رئيس الوزراء بالحرف الواحد: "هذه ليست حربنا ولن ننجر إليها"، في إشارة واضحة إلى رفض لندن الانخراط في تصعيد عسكري أوسع على خلفية التوترات بين أطراف إقليمية ودولية. وأشار ستارمر إلى أن إعادة فتح مضيق هرمز يمثل أمراً حاسماً ليس فقط لحركة الشحن، بل أيضاً لـ"ضبط أسعار الطاقة" عالمياً، محذراً من أن استمرار تعطّل المرور البحري عبر المضيق قد يؤدي إلى تقلبات أكبر في أسواق النفط والغاز. وتعكس تصريحات المسؤول البريطاني قلق حكومات عدة من انعكاسات إغلاق المضيق على الاستقرار الاقتصادي العالمي. وذكرت التقارير أن الحكومة البريطانية تعمل مع حلفاء وصفهم ستارمر بأنهم "غير أطلسيين" على خطط لتمكين الملاحة الآمنة في المضيق، دون أن تكون المهمة بقيادة حلف شمال الأطلسي. كما تطرقت التغطيات الإخبارية إلى إمكانية إرسال لندن لأدوات دفاعية لحماية المصالح والشحن التجاري، مثل طائرات مسيّرة للتصدي للتهديدات أو فرق للكشف عن الألغام، غير أن تفاصيل التحركات ونطاقها لم تُؤكد رسمياً على أنها ستكون جزءاً من مهمة عسكرية واسعة. ويأتي إعلان ستارمر وسط ضغوط داخلية وخارجية متفاوتة، بما في ذلك دعوات من شخصيات دولية لخطوات أكثر حزماً، لكن الموقف البريطاني كما عبّر عنه رئيس الحكومة يتسم بمحاولة المزج بين اتخاذ إجراءات دفاعية لحماية المصالح والالتزام بعدم الانجرار إلى صراع إقليمي أوسع قد يفاقم الأوضاع الاقتصادية والسياسية. ويُنتظر أن يحدد اجتماع نهاية الأسبوع خارطة طريق عملية للتعاون الدولي تهدف إلى إعادة فتح المضيق وضمان حرية الملاحة، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية والتنسيق الأمني البحري. وستُعد نتائج هذا الاجتماع مفصلاً مهماً لمراقبة تأثيرات التوتر على أسواق الطاقة العالمية، لا سيما أن الغرب يواجه حساسية خاصة تجاه تقلبات الأسعار بعد سنوات من عدم اليقين في سلسلة الإمداد والطاقة. تبقى التفاصيل العملية بشأن مشاركة دول محددة أو دورات عسكرية أو مدنية في المهمة غير نهائية، وستكون التغطية والإعلانات الرسمية القادمة أساسياً لفهم المدى الحقيقي للتدخلات البريطانية والدولية في الملف.
سياسة
ترامب يتوعد إيران: "سنُعيدها للعصر الحجري" إذا لم تُفتح مضيق هرمز