سمو ولي العهد ورئيس الوزراء اليوناني يناقشان هاتفياً تطورات التصعيد العسكري وتداعياته | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
سمو ولي العهد ورئيس الوزراء اليوناني يناقشان هاتفياً تطورات التصعيد العسكري وتداعياته
شارك:
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً من دولة رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع في ضوء التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وجاء الاتصال، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، في إطار التواصل المستمر بين قادة الدول لتبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية، وبحث سُبل التعامل مع انعكاسات التوترات العسكرية على السلم والأمن الإقليميين. وركز النقاش على الحاجة إلى ضبط التصعيد وضرورة العمل الدبلوماسي لتفادي اتساع دائرة الصراع وتأثيراته السلبية على المدنيين والبنى التحتية والاقتصادات المحلية. وبحسب المصادر الرسمية، تناول الاتصال أيضاً حالات الاعتداءات التي شهدتها بعض الدول وسبل مواجهة تبعاتها، مع تأكيد أهمية احترام السيادة وحماية الأمن القومي للدول، والعمل على إيجاد مخرج سياسي يحد من الخسائر ويعيد مسارات الحلول القطاعية إلى طاولة الحوار. ولفت الجانبان إلى أن استمرار التوتر سيحمل تبعات تتجاوز الحدود الإقليمية لتؤثر في استقرار السلاسل الإقليمية للتجارة والطاقة والأمن البحري. وتعكس هذه المحادثة الهاتفية، مع اتصالات أخرى أجراها سمو ولي العهد مع عدد من القادة الإقليميين، نهج الرياض في تنسيق المواقف وفتح قنوات تواصل فاعلة مع شركائها الدوليين إزاء الملفات الإقليمية الحساسة. كما أبرزت أهمية التنسيق مع اليونان، بوصفها دولة فاعلة في الملف الأمني الأوروبي والمتوسطي، للتشاور بشأن سبل تخفيف حدة التوتر والتوصل إلى مبادرات دبلوماسية تساهم في إعادة الأمن والاستقرار. ويأتي هذا التواصل في ظل موجة من الاتصالات الدبلوماسية المتبادلة التي تهدف إلى خفض منسوب التصعيد وإيجاد حلول تحفظ أمن المدنيين وتحدّ من آثار الصراع على الاقتصاد الإقليمي. وأكد الجانب السعودي خلال الاتصال على التزام المملكة بالمساعي السلمية والدبلوماسية، مع التأكيد على حق الدولة في حماية أمنها وسيادتها ضد أي تهديدات. واختتمت المحادثة بتبادل وجهات النظر حول السُبل المستقبلية لتعزيز التنسيق بين الرياض وأثينا، مع التوافق على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة لمتابعة التطورات وتنسيق المواقف بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة والمنطقة الدولية على حد سواء.
سياسة
دمار هائل في مقر الحشد الشعبي بالأنبار جراء غارة جوية