ظريف يدعو إلى صفقة مع واشنطن لإنهاء الحرب: تقييد النووي وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف العقوبات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ظريف يدعو إلى صفقة مع واشنطن لإنهاء الحرب: تقييد النووي وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف العقوبات
شارك:
دعا وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف إلى إبرام "صفقة" مع الولايات المتحدة تهدف إلى إنهاء الحرب والإجهاد المتصاعد في المنطقة، عبر تقديم طهران تنازلات بشأن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها. ووردت تصريحات ظريف في تغريدة ونُقلت لاحقاً وتوسعت فيها تقارير صحفية عربية ودولية. وجاءت دعوة ظريف في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من اندلاع نزاع أوسع في الخليج، ولا سيما بعد تقارير إعلامية تحدثت عن خطط ومقترحات أميركية لخيارات متعددة قد تشمل ضغوطاً عسكرية ودبلوماسية. بحسب المصادر، طرح ظريف مقاربة تفاوضية ترى أن إدماج بند فتح مضيق هرمز والحد من جولات التصعيد الاقتصادية والعسكرية قد يمثلان عناصرًة مركزيتين لأي تفاهم محتمل مع واشنطن. وتوضح رؤية ظريف أن المقايضة المتبادلة ـ كما وصفها ـ ستتطلب ضمانات دولية والتزامات واضحة من الطرفين: جانب إيراني يتضمن تقييد بعض جوانب البرنامج النووي وإجراءات شفافة بشأن مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب، مقابل إجراءات أميركية تتعلق بتخفيف جزء من قيود العقوبات الاقتصادية وإعادة إدماج طهران تدريجياً في النظام التجاري الدولي. المقترح لا يزال موضع نقاش واهتمام لدى عدد من المراقبين وصانعي السياسات. مصادر إعلامية عدة نقلت عن مداولات داخل أوساط إدارية غربية حول إمكانية بحث اتفاقية تتضمن بنوداً أمنية وبنود مراقبة دولية لطمأنة المجتمع الدولي، إلى جانب الاعتبارات الإقليمية المتعلقة بمرور السفن في مضيق هرمز وتأمين الإمدادات النفطية العالمية. من جانب آخر، رفضت تيارات رسمية في طهران سابقاً التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة في ظروف معينة؛ فقد نقلت وسائل إعلام عن مسؤولين إيرانيين يؤكدون عدم وجود مفاوضات رسمية حالية مع واشنطن، ما يجعل موقف الحكومة الرسمية حاسماً في قبول أو رفض أي مبادرة خارجية أو داخلية. كما أن الجدل متواصل داخل الأوساط السياسية الإيرانية بشأن تكلفة أي تنازل على الأمن القومي الإيراني وما إذا كان مقبولاً سياسياً. المحللون يرون أن نجاح أي عرض تفاوضي يعتمد على مستوى الضمانات الدولية وآليات التحقق والالتزام على المدى الطويل، إضافة إلى توافر الإرادة السياسية لدى الطرفين وتحاشي أي إجراءات أحادية قد تعيد إنتاج دائرة التصعيد. كما أن موقف اللاعبين الإقليميين والدوليين، وخصوصاً الحلفاء والمصالح الاقتصادية المتأثرة بإغلاق مضيق هرمز، سيكون مؤثراً في مسار أي مفاوضات مستقبلية. تبقى مبادرة ظريف التي نقلتها تقارير صحفية مصدراً للحوار السياسي والتحليلي، وتطرح أسئلة عملية حول إمكان تحويلها إلى مسار تفاوضي جاد وسط توترات عسكرية ودبلوماسية متبادلة. وستتابع وسائل الإعلام ردهات الرد الرسمي في طهران والعواصم الغربية لمعرفة ما إذا كانت هذه الرؤية ستحظى بمزيد من الدعم أم ستبقى مجرد مقترح ينضم إلى سجلات النقاش العام.
سياسة
مايكل راتني: رؤية السعودية 2030 وُضعت لخدمة المواطنين وليست لإرضاء الغرب