عاجل: أنباء عن استهداف جوي أميركي لمقرات الحشد الشعبي وتداول عن ضرب لواء 63 في امرلي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
عاجل: أنباء عن استهداف جوي أميركي لمقرات الحشد الشعبي وتداول عن ضرب لواء 63 في امرلي
شارك:
أفادت مصادر إعلامية عراقية وعربية، اليوم، بوقوع ضربات جوية استهدفت مقرات تابعة لعناصر الحشد الشعبي في مناطق متفرقة من العراق، فيما انتشرت على منصات التواصل أنباء تفيد بتعرض مقرٍ لـ"لواء 63" في بلدة امرلي لهجوم جوي نسبته حسابات محلية للقوات الأميركية. وتناولت تقارير صحفية وبيانات محلية تصاعد العمليات الجوية ضد مقرات الحشد خلال اليومين الماضيين. قناة الجزيرة نقلت عن مصادر أمنية قولها إن سلسلة غارات استهدفت مواقع مرتبطة بالعناصر المسلحة في عدد من المحافظات، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينما دانت قيادة العمليات المشتركة العراقية أي ضربات تنتهك سيادة البلاد وطالبت بضبط النفس والتحقيق في ملابسات الحوادث. كذلك أوردت سكاي نيوز عربية تفاصيل عن ضربة في الأنبار وأسفرت عن مقتل قائد عمليات مطلوب من داخل بعض تشكيلات الحشد، وفق مراسليها. من جهتها، نقلت وسائل محلية مثل الرشيد وتقارير صحفية أخرى عن تعرض مقرات ومناطق في صلاح الدين والأنبار وبابل لقصف جوي أو جوّي مجهول المصدر، فيما حذّرت جهات سياسية ودينية من تصعيد محتمل في حال استمرار مثل هذه الضربات. وذكرت وكالة "بغداد اليوم" ومواقع محلية أخرى أن طائرات من طراز A-10 المعروفة باسم "الخنزير البري" استخدمت في ضربات سابقة، في إشارة إلى نوعية الطائرات التي يتم التكهن بأنها شاركت في عمليات ضد أهداف أرضية مدرعة ومواقع مقرات. وفي السياق، تناقلت حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً وصوراً زعمت أنها تُظهر استهداف مقر لواء محدد في بلدة امرلي (بمحافظة صلاح الدين)، ورفعت متابعة واسعة للمقطع الذي انتشر بسرعة. إلا أن مراسلاً لوسائل إعلام دولية مثل CNN العربية أشار إلى أن بعض الفيديوهات المتداولة سابقاً قد تكون قديمة أو لا تتعلق مباشرة بالحدث الحالي، داعياً إلى التحقق من زمن ومصدر اللقطات قبل اعتمادها دليلاً قاطعاً. حتى لحظة كتابة هذه السطور، لم تصدر وزارة الدفاع الأميركية أي بيان رسمي يعلن تبنيها أو نفيها لهذه الضربات بالتحديد، كما لم تصدر عن القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية أو رئاسة الوزراء بيانات مفصلة تؤكد استهداف لواء بعينه في امرلي. وأكدت المصادر العراقية الرسمية أنها بصدد جمع المعطيات والتحقيق في ملابسات ما رُصد من تحركات جوية ونوعية الأهداف التي استُهدفت. تداعيات الحادث فورية ومتوقعة: إذ أن استمرار الضربات الجوية ضد مقرات فصائل مسلحة داخل العراق قد يعيد المشهد إلى مزيد من التوتر بين القوات الأجنبية وبعض التشكيلات المحلية، وقد يؤدي إلى ردود فعل ميدانية وسياسية. وترى أوساط سياسية عراقية أن أي توتر جديد سيضع الحكومة العراقية أمام معضلة الحفاظ على السيادة ومواجهة ردع خارجي دون جرّ البلاد إلى مواجهة أوسع. ختاماً، تدعو شبكة نفوذ الإخبارية إلى توخي الحذر في تداول الأنباء والصور والفيديوهات المتداولة عبر مواقع التواصل، والاعتماد على البيانات الرسمية وتصريحات المصادر الموثوقة. سنوافي قرّاءنا بكل جديد حال صدور بيانات رسمية أو معلومات مؤكدة من الجهات المعنية.
سياسة
وزير خارجية أمريكا: نستهدف مواقع عسكرية ولا نقصف سفارات أو فنادق