عاجل: البنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي قتالي إضافي إلى الشرق الأوسط | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
عاجل: البنتاغون يدرس إرسال 10 آلاف جندي قتالي إضافي إلى الشرق الأوسط
شارك:
شبكة نفود الإخبارية ـ متابعة تدرس وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خيار إرسال ما يصل إلى عشرة آلاف جندي قتالي إضافي إلى منطقة الشرق الأوسط، حسبما أفادت تقارير صحفية نقلت عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على الملف. وتشير مصادر عدة إلى أن الخطوة تأتي على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة وضرورة تعزيز وجود القوات الأمريكية لردع أي تهديدات محتملة. وأوضحت التقارير، التي أوردتها مؤسسات إعلامية دولية بينها فرانس 24 وCNN وسكاي نيوز، أن الخيارات المطروحة تتضمن نشر وحدات من مشاة البحرية والبحرية والفرقة المحمولة جواً (الفرقة 82) ووحدات دعم قتالية إضافية، على أن تُحدد الحصة النهائية بعد تقييمات استخباراتية ولوجستية متواصلة من قبل قيادة البنتاغون. وأضافت المصادر أن قرار الإرسال لم يُتخذ رسمياً بعد وأنه قد يتغير تبعاً لتطورات الميدان والاتصالات الدبلوماسية الجارية. ويربط محللون هذه الخطوة بالتصعيد الإقليمي المستمر بين الولايات المتحدة وإيران، وبحالات استهداف منشآت ومصالح أمريكية وحلفائها في المياه والمجال الجوي الإقليمي خلال الأسابيع الأخيرة. وتؤكد التقارير أن تعزيز القوة على الأرض يهدف أساساً إلى حماية القواعد والمصالح الأمريكية وإتاحة خيارات عملياتية أوسع للقيادة المركزية الأمريكية في حال حدوث تصعيدٍ عسكري مباشر. من جانبها، رفضت مصادر رسمية أمريكية إصدار تفاصيل دقيقة حول حجم ونطاق القوة المقترحة، مشيرة إلى أن مثل هذه التحركات تخضع لموافقات قيادية وبحث استراتيجي مع البنتاغون والبيت الأبيض وكبار القادة العسكريين. وفي مواقف سابقة، أكدت الولايات المتحدة أنها تعمل على ضمان أمن موظفيها وشركائها في المنطقة مع السعي لتجنب انزلاق المواجهة إلى صدام أوسع. ويشير خبراء إلى أن إرسال أعداد كبيرة من القوات قد يترتب عليه انعكاسات سياسية ودبلوماسية، لا سيما مع تصاعد الانتقادات الدولية لمخاطر توسيع الصراعات بالمنطقة، إضافة إلى الكلفة اللوجستية والمالية لتنقلات وإمداد قوات كبيرة. كما أن لأي انتشار عسكري واسع تأثير على حسابات القوى الإقليمية وقد يدفع نحو مضاعفة الاستنفار العسكري لدى أطراف أخرى. تبقى الصورة النهائية مرتهنة بتقييمات استخباراتية مستمرة وقرارات قيادية لم تُعلن بعد. وستواصل شبكة نفود الإخبارية متابعة التطورات ونقل أي بيانات رسمية أو تقديرات جديدة من مصادر موثوقة في واشنطن والعاصمة المعنية، مع الالتزام بالدقة وتقليل المعلومات التي لم تؤكدها جهات رسمية.