عبدالرحمن الراشد: تبرير هجمات إيران نتاج سرديات تُبسّط الصراع وتُعطّل الموقف الأخلاقي العربي | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
عبدالرحمن الراشد: تبرير هجمات إيران نتاج سرديات تُبسّط الصراع وتُعطّل الموقف الأخلاقي العربي
شارك:
أصدر الكاتب السياسي المعروف عبدالرحمن الراشد تعليقًا لافتًا على ما وصفه بـ"تبرير عدوان إيران على دول الخليج والعراق والأردن"، مؤكِّدًا أن هذا التبرير لا ينبع من حدث عابر، بل هو نتاج "سرديات تُبسِّط العالم في فلسطين-إسرائيل وتغطي مشروع طهران وأذرعها". في تغريدة شاركها الراشد، شدد على أن المشكلة تتجاوز وقوع حوادث أو هجمات محددة، لتصبح "أزمة ثقافة" تعطل قدرة الموقف الأخلاقي العربي على التبلور والوضوح. وبيّن أن تبسيط التعاطي مع قضايا إقليمية معقّدة إلى خطاب ثنائي محصور بمحور "فلسطين-إسرائيل" يفتح مجالًا لتشويش الرؤية، ما يسمح للمشاريع الإقليمية العدائية بأن تُسوّغ أفعالها عبر أحكام عامة ومواقف مسبقة. تكررت لدى الراشد في تغريدته الإشارة إلى خطورة تحويل الصراع الفلسطيني ــ الإسرائيلي إلى عدسة تفسيرية وحيدة لمعظم التحولات في المنطقة، وهو ما يؤدي إلى تغاضي عن أفعالٍ واعتداءات ترتكبها جهات لها أطماع إقليمية، بحسب توصيفه. وأضاف أن تغطية هذه الأفعال ضمن سرديات مبسطة تُسهم في إضعاف ردة الفعل الأخلاقية والسياسية من جانب قوى عربية ومجتمعاتٍ ترى أن مواقفها الوطنية يجب أن تُفهم ضمن سياق أوسع من التضامن مع القضية الفلسطينية. يتناول الراشد هنا نقطتين مهمّتين: الأولى تتعلق بطبيعة الخطاب العام ومصادر الشرعية الأخلاقية لدى الجمهور، إذ إن تحول النقاش إلى قطبية بسيطة يجعل من الصعب على مؤسسات الرأي العام والقيادات السياسية تمييز العدوان عن المقاومة أو الدفاع المشروع. والثانية ــ وهي مرتبطة بالأولى ــ تتصل بقدرة النخب الثقافية والإعلامية على تقديم قراءة متوازنة تستبعد التبرير المسبق لأي عدوان على دول وسيادة شعوب. دعوة الراشد لمراجعة السرديات السائدة ليست دعوة سياسية فحسب، بل هي دعوة ثقافية وإعلامية وأخلاقية. ويقترح ضمناً ضرورة تقوية مؤسسات البحث والتحليل ومراكز الدراسات المستقلة التي تقدم سياقات موضوعية للأحداث، بالإضافة إلى تشجيع نقاشات وطنية تُعيد تعريف المساءلة والالتزام الأخلاقي في مواجهة الانتهاكات. تنعكس هذه المطالبات في توصيات عملية يمكن أن تتبنّاها الدول والمجتمعات العربية، منها تعزيز التعاون الأمني والدبلوماسي بين دول الخليج والعراق والأردن، وتطوير سياسات إعلامية تعليمية تكسر النزعة القطبية في فهم القضايا الإقليمية، والعمل على بناء أجندات مدنية تُعلي من قيم الحق والواجب فوق حسابات تبسيط الصراع. تبقى تغريدة الراشد إشارة قوية إلى أن معالجة الأزمة تتطلب تبني رؤية تشخيصية دقيقة ومقاومة أي سرديات جاهزة قد تبرّر العدوان أو تبرّئ الأفعال العدائية، مع التأكيد على أن الوقوف الأخلاقي المتجرد لا يتناقض مع حس التضامن تجاه القضية الفلسطينية، بل يستلزم مقاربة تحمي السيادة والأمن وحقوق الشعوب. المصدر: تغريدة الكاتب السياسي عبدالرحمن الراشد.
سياسة
مسؤول باكستاني: توقع لقاء في إسلام آباد يجمع ويتكوف وكوشنر وفانس مع مسؤولين إيرانيين