فانس: نقدم للإيرانيين خيار التفاوض بدلاً من العودة للحرب.. وتحذير بشأن مضيق هرمز | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
فانس: نقدم للإيرانيين خيار التفاوض بدلاً من العودة للحرب.. وتحذير بشأن مضيق هرمز
شارك:
قال السيناتور الجمهوري الأميركي جي. دي. فانْس في تغريدة نشرت على حسابٍ مرتبط بالتصريحات السياسية إن إدارته تقدم للإيرانيين "خيار التفاوض" كبديل عن العودة إلى الحرب، مضيفاً أن على طهران اتخاذ الخطوة التالية وإلا فسيكون أمام الرئيس السابق دونالد ترمب "خيارات للعودة إلى الحرب" وأن إيران "ستواجه عواقب وخيمة" إذا لم تفتح مضيق هرمز. وجاءت تغريدة فانْس ضمن خطاب عام لمساحة النقاش السياسي حول التعامل مع طهران، حيث حذر من أن استمرار المسار التصادمي وفرض القيود على الملاحة البحرية في مضيق هرمز سيعقّد الأمن الإقليمي ويهدد إمدادات الطاقة العالمية. وأرفق فانْس مع التغريدة صورة تظهر نص التصريح (مصدرها التغريدة نفسها). خلفية وتداعيات مضيق هرمز يعد ممراً بحرياً استراتيجياً يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، وأي تعطيل في الملاحة قد يؤدي إلى ارتفاع فوري في أسعار النفط وزيادة التوترات في الأسواق العالمية. شهدت المنطقة على مدى السنوات الماضية حوادث عدة بين الفرق البحرية الإيرانية وقوات دولية أو ناقلات تجارية، كما تصاعدت التوترات بعد مقتل قاسم سليماني في 2020 واحتدام سياسة العقوبات والردود المتبادلة. يأتي تصريح فانْس في سياق سياسي أوسع يتعلق بمواقف حزب المحافظين داخل الولايات المتحدة تجاه إيران، حيث يدعو بعض الأطراف إلى سياسة أقسى وضغوط عسكرية أو اقتصادية، بينما يفضل آخرون عودة القنوات الدبلوماسية والتفاوض لتفادي التصعيد العسكري الذي قد يورّط المنطقة ودولاً عدة في صراع واسع. ردود الفعل المحتملة من المتوقع أن تلقى تغريدات فانْس آذاناً صاغية داخل الأجنحة المحافظة والداعمة لنهج أكثر تشدداً تجاه طهران، وفي المقابل قد تثير تحفظات لدى من يخشى أن أي تهديد بعودة الحرب قد يزيد من الانقسامات الداخلية ويقوّض فرصة الحلول الدبلوماسية. أما على المستوى الدولي، فسيُراقبّدول جوار الخليج والجهات الفاعلة في السوق الدولية أي مؤشرات على تغيّر في السياسة الأميركية تجاه تأمين الملاحة في المضيق. خلاصة عرض فانْس للتفاوض على إيران يعكس محاولة جمع بين التحذير العسكري والفتح الدبلوماسي كخيارٍ ثنائي: تفاوض في حال تجاوبت طهران، وتصعيد محتمل إن لم تتخذ خطوات عملية لفتح المضيق وتهدئة التوترات. وتبقى الخطوة المقبلة من جانب إيران العامل الحاسم لتحديد اتجاه التطورات المقبلة في المنطقة. المصدر: تغريدة منشورة (رابط التغريدة المرفق) والصورة المرافقة.
سياسة
طهران ترفض التخلي الكامل عن تخصيب اليورانيوم — تقرير نيويورك تايمز