قصف جوي يستهدف مقر للحشد الشعبي في الحبانية بالأنبار وأسفر عن قتلى وجرحى | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قصف جوي يستهدف مقر للحشد الشعبي في الحبانية بالأنبار وأسفر عن قتلى وجرحى
شارك:
قصف جوي استهدف، فجر اليوم، مقراً للحشد الشعبي في منطقة الحبانية بمحافظة الأنبار غرب العراق، وفقاً لما نقلته تقارير إخبارية رسمية ومصادر أمنية محلية. الحادثة أدت إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما دعت الجهات الرسمية إلى فتح تحقيق فوري وتحديد ملابسات الضربة. ذكرت وكالات أنباء عربية وإقليمية، بينها سكاي نيوز عربية والحدث وشفق نيوز، أن القصف استهدف مقرّاً داخل قاعدة الحبانية العسكرية، حيث يوجد تواجد لفصائل الحشد الشعبي. بعض المصادر المحلية أفادت بمقتل قيادي في الحشد، فيما لم تتأكد الجهات الرسمية بعد من الأعداد النهائية للضحايا أو هوية الجهة المنفذة بشكل قاطع، فيما تداولت تقارير وصحف إقليمية معلومات تشير إلى أن الضربة جوية أمريكية. قيادة العمليات المشتركة العراقية أدانت الضربة في بيان رسمي، مطالبة بتوضيح الجهات المسؤولة عن تنفيذها وفتح تحقيق لتحديد ما إذا كانت هناك خروقات في أجواء البلاد أو استهداف لمواقع داخل السيادة العراقية. كما أفاد مراسلون بأن مشاهد جنازات خرجت لاحقاً في بغداد لعدد من القتلى الذين سُجلت أسماؤهم بحسب بيانات الحشد. الجهات الإعلامية نقلت عن مصادر أمنية أن الضربة تسببت بتدمير أجزاء من المبنى المستهدف وإصابات بين المتواجدين. من جانبها، أعلنت هيئة الحشد الشعبي أن التحقيقات الأولية جارية، كما حمّلت أطرافاً دولية مسؤولية الاقتحام الجوي إن ثبتت صحة نسبة تنفيذ الضربة من قبل قوات أجنبية. ردود الفعل السياسية لم تتأخر، حيث دعا رئيس الوزراء أو جهات سيادية عراقية إلى عقد اجتماع أمني طارئ لبحث تبعات الحادث وسبل منع تدهور الوضع الأمني في المنطقة. كما حثت بعض الأطراف على ضبط النفس والتعامل مع الحادث عبر القنوات الدبلوماسية والقضائية لتفادي تصعيد عسكري أو ردود انتقامية. تحمل منطقة الحبانية أهمية استراتيجية باعتبارها تضمّ قاعدة عسكرية استخدمت سابقاً من قبل قوات متعددة، وهي تشهد بين الحين والآخر تحركات ومواجهات بين فصائل مسلحة وقوات أمنية داخلية أو متحالفة. ويرى مراقبون أن تصاعد هذه الحوادث قد يؤثر سلباً على الجهود الوطنية لإعادة الاستقرار إلى محافظات غربي العراق، ويضع ضغوطاً على الحكومة العراقية لحماية سيادتها والتحقيق في خروقات الأجواء. شبكة نفوذ الإخبارية تتابع تطورات الحادث عن كثب، وتؤكد تقديم المزيد من التحديثات حال وصول معلومات رسمية جديدة من قيادة العمليات المشتركة أو من الجهات المعنية في بغداد والأنبار. ونؤكد على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب الانسياق وراء الأنباء المتناقلة حتى يتم توثيق التفاصيل بشكل دقيق.
سياسة
قصف مقرات الحرس الثوري في أصفهان: تقارير عن انفجارات وأضرار وسط اتهامات بغارات إسرائيلية