قوات المارينز الأمريكية تجري محاكاة إنزال برمائي في قاعدة دييغو غارسيا | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
قوات المارينز الأمريكية تجري محاكاة إنزال برمائي في قاعدة دييغو غارسيا
شارك:
أفادت تقارير إعلامية رسمية ومواقع إخبارية بأن عناصر من قوات مشاة البحرية الأمريكية نفذوا مؤخراً عملية إنزال برمائي محاكاة داخل منشآت الدعم البحري في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي. وذكرت مصادر عسكرية نقلت عنها مواقع مثل مصراوي وSky News Arabia أن التمرين تضمن عمليات استطلاع ومراقبة دقيقة وتهيئة لوحدات إنزال برمائي كجزء من تدريب تكتيكي معمق. وبحسب التقارير، شملت العملية مشاركة عناصر من فصيلة استطلاع القوة التابعة للوحدة البحرية الاستطلاعية 31، التي أجرت مهامَ رصدٍ وتنسيق على الأرض بدعم بحري ولوجستي من قواعد في الجزيرة. أوضحت المصادر أن الهدف من التدريب هو تعزيز قدرة الوحدات على تنفيذ هجمات برية مفترضة وعمليات إنزال سريعة من البحر، فضلاً عن تحسين مهارات الاستخبارات الميدانية والتكامل بين العناصر البحرية والبرية. وتكتسب تدريبات من هذا النوع أهمية استراتيجية لقاعدة دييغو غارسيا التي تعتبر نقطة محورية في شبكة الانتشار العسكري الأمريكي بالمحيط الهندي والشرق الأوسط. فقد استُخدمت الجزيرة تاريخياً كمركز للدعم اللوجستي وقاعدة انطلاق للطائرات والسفن الحربية، فيما أكد تقرير الجزيرة ومواد إخبارية أخرى أن وجود القوات والتمارين يعكس استمرار حرص واشنطن على إبقاء جاهزية قواتها في المنطقة. وتضمنت التغطيات الصحفية نشر صور أقمار صناعية ومشاهد لسفن إنزال برمائية راسية في محيط الجزيرة، ما عزز رواية أن التمرين لم يكن محدود النطاق. وأشارت تقارير إلى توقف وحدات بحرية مثل سفن الإنزال في الجزيرة لفترات قصيرة ضمن مسارات انتشارها الإقليمي، دون أن تتوفر دلائل على مواجهة أو تبادل نيران. ومن جانبها، لم تُصدر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بياناً مفصلاً عن تفاصيل التمرين عند وقت نشر التقارير، وهو أمر شائع في حالات تدريبات حساسة تتعلق بالعمليات البحرية والإنزال. ويأتي هذا النشاط ضمن سلسلة تحركات أمريكية أعقبت توترات إقليمية وارتفاع مراقبة التحركات البحرية في مضائق الخليج والمياه الإقليمية القريبة. ويؤكد خبراء عسكريون أن مثل هذه التمرينات ضرورية للحفاظ على مستوى عالٍ من الجهوزية والتناسق بين الوحدات المختصة، خاصة في عمليات الإنزال البرمائي التي تتطلب تنسيقاً زمنياً ومعلوماتياً دقيقاً بين الاستخبارات والدعم الناري واللوحات اللوجستية البحرية. خلاصة القول، تشير التقارير الميدانية إلى أن ما جرى في دييغو غارسيا كان تدريبياً بحتاً يهدف لصقل قدرات مشاة البحرية ووحدات الاستطلاع، مع تركيز على سيناريوهات إنزال برمائي متقدمة دون أن يُسجل أي حوادث أو خسائر. وتبقى الجزيرة ومرافقها العسكرية محط اهتمام المراقبين الإقليميين الذين يتابعون تأثير وجود وتدريبات القوات الأجنبية على توازنات الأمن في المنطقة.
سياسة
إيران ترفض مطالب واشنطن وتبلغ وسطاءها عدم الاستعداد للقاء مسؤولين أميركيين في باكستان