قوة دفاع البحرين: اعتراض 16 مسيّرة خلال 24 ساعة وإجمالي 188 صاروخاً و429 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
قوة دفاع البحرين: اعتراض 16 مسيّرة خلال 24 ساعة وإجمالي 188 صاروخاً و429 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
شارك:
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أنها اعترضت ودمرت 16 طائرة مسيّرة خلال 24 ساعة الماضية، فيما بلغ إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء موجات الاعتداءات الإيرانية 188 صاروخاً و429 طائرة مسيّرة، وفق بيان رسمي نقلته عدة مصادر إخبارية محلية وإقليمية. وجاء في البيان أن منظومات الدفاع الجوي البحرينية واصلت أداء مهامها لحماية الأجواء والأراضي الوطنية من تهديدات متلاحقة، مؤكدة استمرار التنسيق مع الشركاء والمجتمع الدولي لمواجهة أي محاولات تستهدف الأمن القومي والمصالح الحيوية. وأوضح البيان أن عمليات الاعتراض والتدمير جرت بدقة وبأساليب دفاعية قللت مخاطر وقوع إصابات أو أضرار مادية كبيرة. وتعكس هذه التصريحات تصاعد وتيرة الهجمات التي تستهدف دول الخليج في سياق التوترات الإقليمية بين إيران ودول المنطقة. وقد شهدت الأسابيع الماضية تكراراً لمحاولات استهداف منشآت وبنى تحتية في دول عدة عبر صواريخ ومسيرات، ما دفع دول الخليج لتعزيز أنظمة دفاعها الجوي والإجراءات الأمنية لحماية المدنيين والمرافق الحيوية. ويشير عدد الاعتراضات المتزايد إلى اعتماد المهاجمين على تكتيكات متجددة تتضمن إطلاق موجات متتابعة من الطائرات المسيّرة وربما صواريخ بالغة السرعة، وهو ما يضع ضغطاً على منظومات الكشف والاعتراض التقليدية ويستدعي تطوير حلول متكاملة للدفاع الجوي تشمل الرصد الإلكتروني، وأسلحة التشويش، والتعاون الاستخباراتي. ومن جانبه، أكد محللون أمنيون أن قدرة البحرين على اعتراض أعداد كبيرة من الطائرات المسيّرة والصواريخ تعكس تدريبات وجهوزية عالية لمنظومتها الدفاعية، فضلاً عن تعاون أمني إقليمي ودولي لتبادل المعلومات والتقنيات. ومع ذلك، حذروا من أن استمرار الهجمات بنطاق مماثل قد يتطلب مزيداً من الإجراءات الوقائية على مستوى البنية التحتية المدنية والاقتصادية. وعلى الصعيد المحلي، دعت السلطات المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الرسمية وتوخي الحيطة والحذر، بينما واصلت الجهات المعنية مراقبة الأوضاع الأمنية وتعزيز الانتشار الوقائي في المواقع الحساسة. كما حثّت القيادة العامة المجتمع الدولي على إدانة مثل هذه الاعتداءات والعمل على خفض التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية. يبقى التحدي الأكبر في القدرة على موازنة الردع وتوفير الحماية دون الانزلاق إلى مواجهة أوسع تصعيدية تهدد استقرار المنطقة، خصوصاً في ظل تداخل الأبعاد السياسية والعسكرية في الأزمة. وستبقى بيانات الدفاع والجهات الرسمية مصدر المعلومات الأساسي حول تطورات الحملة الهجومية وردود الفعل الأمنية، مع متابعة مستمرة لتأثيراتها على الأمن الإقليمي وإمدادات الطاقة والملاحة في الخليج. المصدر: بيان القيادة العامة لقوة دفاع البحرين كما نقلته مصادر إخبارية عربية وإقليمية.
محليات
أبوظبي: الجهات المختصة تتعامل مع حادث سقوط شظايا في منطقة عجبان — تقارير متداولة عن إصابة 12 مقيماً