لافروف: العمليات الأمريكية والإسرائيلية تهدد التجارة وأسواق الطاقة العالمية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
لافروف: العمليات الأمريكية والإسرائيلية تهدد التجارة وأسواق الطاقة العالمية
شارك:
شبكة نفود الإخبارية ـ متابعة حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن "الأعمال الأميركية والإسرائيلية" في الشرق الأوسط لا تمثل تهديداً مقتصراً على الاستقرار الإقليمي فحسب، بل تمتد انعكاساتها لتطال حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة العالمية. جاءت تصريحات لافروف في سياق تقييم موسكو لتطورات المواجهة الأخيرة التي تستهدف مواقع حساسة في المنطقة، وسط تحذيرات من مخاطر انقطاع الإمدادات وارتفاع تكاليف النقل والتأمين. أوضح لافروف أن أي تصعيد عسكري طويل الأمد قد يؤدي إلى إرباك سلاسل الإمداد خاصة عبر الممرات البحرية الحيوية مثل مضيق هرمز والخليج العربي، ما يجعل شحنات النفط والغاز عرضة للتأخير ورفع أقساط التأمين على الناقلات. وهذا بدوره قد ينعكس على أسعار الطاقة العالمية ويزيد من تقلبات أسواق النفط والغاز، فضلاً عن أثره السلبي على التجارة البحرية والبرية المتصلة باقتصادات متعددة. وأضاف الوزير الروسي أن تبعات هذا التصعيد لن تبقى محصورة في منطقة النزاع، بل ستمتد لتشمل اقتصادات الطرفين المتعاملين في أسواق الطاقة والمستثمرين الدوليين، مشدداً على أن الحلول العسكرية لن تحقق استقراراً مستداماً. ودعا لافروف المجتمع الدولي إلى العمل من أجل خفض التصعيد واللجوء إلى قنوات دبلوماسية فاعلة تهدف إلى حماية تدفق السلع والطاقة. وتعكس التحذيرات الروسية تقلّباً في الموقف الدولي حيال استمرار العمليات التي تشنها دول أجنبية داخل منطقة حساسة، حيث باتت المخاوف تتجاوز البُعد الأمني إلى بُعد اقتصادي مباشر يشمل ارتفاع تكاليف النقل، إعادة توجيه الناقلات لمسارات أطول (مثل الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح)، وزيادة فاتورة الطاقة على الدول المستوردة. ويشير مراقبون اقتصاديون إلى أن مثل هذا التطور يمكن أن يدفع المستهلكين العالميين لحالة من عدم اليقين تؤثر على الأسواق المالية، وتدفع إلى موجات من التضخم في أسعار السلع الأساسية التي تعتمد على الطاقة، كما أنه قد يحفز تحركات سياسية لتأمين الإمدادات عبر اتفاقيات إقليمية أو بدائل تموينية. من جهتها، شددت موسكو وفق تصريح لافروف على ضرورة ضبط الانفعالات السياسية والبحث عن مخرج دبلوماسي يقلص احتمالات امتداد النزاع، مؤكدة أنها ستنسق مع شركائها لمنع تفاقم الوضع وحماية المصالح الاقتصادية المشتركة. وفي ظل استمرار التطورات الميدانية، تبقى الأسواق العالمية في حالة ترقب لأي تطورات قد تؤثر على الإمدادات والتجارة. خلاصة القول: تحذيرات لافروف تؤكد أن أي مغامرة عسكرية في الشرق الأوسط قد تترك آثاراً بعيدة المدى تتخطى حدود المنطقة إلى قلب الاقتصاد العالمي، مما يستدعي مبادرات دولية فاعلة للتهدئة وحماية سلاسل الإمداد الحيوية.
سياسة
باكستان تعلن دعمها للحوار واستعدادها لاستضافة مفاوضات بين أميركا وإيران