لافروف يحذر: أزمة الشرق الأوسط قد تتفاقم إلى صراع أوسع | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
لافروف يحذر: أزمة الشرق الأوسط قد تتفاقم إلى صراع أوسع
شارك:
حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن الأزمة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط تحمل مخاطر حقيقية للتفاقم إلى صراع أوسع يشمل فاعلين إقليميين ودوليين، في تصريحات نقلتها وكالات الأنباء عن مسؤول روسي أمس. وجاءت تصريحات لافروف في سياق متابعة موسكو لتطورات المواجهة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وتأثيراتها على الأمن الإقليمي. وأشار لافروف إلى أن ما يجري في الساحة الفلسطينية قد يؤدي إلى امتداد تأثيراته إلى دول جوار وإشعال توترات بين قوى إقليمية لها حساباتها ومصالحها الخاصة، محذراً من دخول أطراف خارجية في دوامة تصعيد قد يصعب احتواؤها لاحقاً. وأكد الوزير الروسي على ضرورة ضبط التصعيد ووقف العمليات العسكرية التي تؤثر بشكل مباشر على المدنيين، مشدداً على الحاجة إلى جهود دبلوماسية فورية لتفادي مسارات تصعيدية. وذكرت وكالة رويترز وغيرها من وسائل الإعلام أن لافروف شدد في مداولاته على أن تفاقم النزاع لن يخدم استقرار المنطقة بل سيزيد من معاناة المدنيين ويقوض أي فرص لحل سياسي مستدام. وأضاف أنه لا بد من العمل على آليات تهدئة تسمح بعودة الحوار وتعزيز سبل الوصول للمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة. تأتي تصريحات وزارة الخارجية الروسية في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية مكثفة من قبل قوى إقليمية ودولية ساعية لإعادة ضبط المسار ومنع اتساع نطاق الاشتباكات. كما تعكس مواقف روسيا الساعية للحفاظ على دور فاعل في المعادلات الإقليمية، مع الدعوة إلى حلول سياسية تراعي مصالح جميع الأطراف وتجنب فرضيات الحل العسكري الأحادي. وعبر المجتمع الدولي عن قلق متزايد من تكرار سيناريوات التمدد الإقليمي بعد أن شهدت المواجهات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية تصعيداً في الضربات والردود، ما دفع بعض الدول إلى دعوة أطراف الصراع إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة بحماية المدنيين. وتزامنت تحذيرات لافروف مع دعوات أممية ومبادرات من دول إقليمية لوقف العمليات العسكرية وفتح ممرات إنسانية، إذ تؤكد تقارير أن الاحتياجات الإغاثية في قطاع غزة ارتفعت بشكل ملحوظ، ما يضاعف الضغوط على الجهات الدولية لتنسيق استجابة فورية. تظل موسكو، بحسب المراقبين، في موقع يسعى من خلاله إلى التوازن بين علاقاتها التقليدية مع بعض الفصائل في المنطقة ومصالحها الاستراتيجية مع دول إقليمية أخرى، الأمر الذي يجعل تحركاتها التصريحية والدبلوماسية مؤثرة في مسارات البحث عن تهدئة. وفي ختام تصريحاته دعا لافروف إلى تفعيل القنوات الدبلوماسية وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع ساحات الاقتتال، محذراً من أن أي تقاعس في احتواء التصعيد قد يجر المنطقة إلى صراع أوسع بعواقب خطيرة.
سياسة
تحقق ونفي: الادعاء بأن رئيس الأركان الأمريكي أعلن "ضربنا أكثر من 11 ألف هدف في إيران"