مجلس الوزراء السعودي يشكر المولى على تشريف المملكة بخدمة الحرمين ونجاح مواسم الحج والعمرة لعام 2025

توجه مجلس الوزراء السعودي بالحمد والشكر للمولى عز وجل على ما اختص به المملكة العربية السعودية من شرف عظيم يتمثل في العناية بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار، مؤكداً أن هذا التشريف الإلهي يعد أمانة كبرى توليها الدولة جل اهتمامها ورعايتها المستمرة. وأشاد المجلس، خلال جلسته الأخيرة، بما منّ الله به على المملكة من توفيق في إدارة وتنظيم مواسم الحج والعمرة عبر العقود المتتالية، وما تحقق في هذا الإطار من نجاحات متواصلة رسخت مكانة المملكة بوصفها قبلة المسلمين وموطن الحرمين الشريفين، ومنظومةً رائدة في إدارة الحشود وخدمة ضيوف الرحمن. وأشار المجلس إلى أن ما يجسد هذا النجاح المتواصل هو الترحيب بـ 19.5 مليون حاج ومعتمر من خارج المملكة خلال عام 2025م، في مؤشر يعكس الثقة العالمية في قدرة المملكة التنظيمية والخدمية، واستيعابها للأعداد المتزايدة من ضيوف الرحمن، ضمن خطط مدروسة وإمكانات بشرية وتقنية ولوجستية متكاملة.
وأكد مجلس الوزراء أن الاستمرار في تحقيق مؤشرات قياسية في أعداد الحجاج والمعتمرين، وفي مستوى جودة الخدمات المقدمة لهم، يأتي منسجماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي جعلت خدمة ضيوف الرحمن محوراً رئيساً من محاورها، عبر التوسع في البنية التحتية للمشاعر المقدسة، وتطوير الأنظمة والإجراءات، وتسخير التقنيات الحديثة لتسهيل رحلة الحج والعمرة من لحظة وصول الضيف وحتى عودته إلى بلده سالمًا. كما نوه المجلس بجهود الجهات الحكومية كافة، العسكرية والمدنية، التي تعمل ضمن منظومة موحدة لخدمة ضيوف الرحمن، مشيداً بما تبذله رئاسة شؤون الحرمين، ووزارة الحج والعمرة، ووزارة الداخلية، ووزارة الصحة، والهيئات والقطاعات الأخرى من جهود تنظيمية وميدانية وتقنية، أسهمت في تعزيز سلامة وراحة الحجاج والمعتمرين، ورفع كفاءة الخدمات في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة. وفي ختام مناقشاته، جدد مجلس الوزراء التأكيد على أن المملكة ستواصل، بعون الله، تطوير قدراتها ورفع جاهزيتها لاستقبال المزيد من ضيوف الرحمن في الأعوام المقبلة، بما يعكس رسالتها الإسلامية ودورها المحوري في العالمين العربي والإسلامي، وبما يحقق أعلى مستويات العناية والرعاية بضيوف بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم.