مخاوف دولية توقف استثمارات بريطانية مع موانئ دبي العالمية

جاري التحميل...

أفاد تقرير نشره موقع "بلومبرج" الاقتصادي الدولي بأن المؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي (BII)، الذراع التنموي لحكومة المملكة المتحدة، قررت تعليق تعاملها والاستثمارات المستقبلية مع شركة "موانئ دبي العالمية". وبحسب التقرير، جاء هذا القرار في ظل ما وصفته المؤسسة البريطانية بتصاعد المخاوف المرتبطة بسلوكيات مثيرة للجدل تتعلق برئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليم، وما يحيط بذلك من شبهات أثارت قلق بعض الشركاء الدوليين. وأوضحت BII أن قرارها يأتي في إطار سياسة الحوكمة والمسؤولية المؤسسية التي تتبعها حيال استثماراتها الخارجية، ولا سيما تلك المتعلقة بإدارة الموانئ وسلاسل التوريد في الأسواق الناشئة.
وتعد المؤسسة أحد أبرز أذرع الاستثمار التنموي التابعة للحكومة البريطانية، وتركز استثماراتها على مشاريع البنية التحتية والتنمية المستدامة. ويُتوقع أن يلقي هذا القرار بظلاله على مكانة موانئ دبي العالمية في دوائر الاستثمار الدولي، في وقت تعتمد فيه الشركة على شراكات استراتيجية مع مؤسسات تمويل وتنمية حكومية وخاصة حول العالم لدعم توسعها في موانئ ومناطق لوجستية جديدة. ويرى محللون أن الخطوة البريطانية قد تدفع مؤسسات تمويل وتنمية أخرى إلى إعادة تقييم علاقاتها مع موانئ دبي العالمية، خاصة في ظل ازدياد التدقيق العالمي في معايير الحوكمة والامتثال والمسؤولية الاجتماعية للشركات العاملة في القطاعات الحيوية مثل إدارة الموانئ والتجارة البحرية.
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من موانئ دبي العالمية أو من رئيس مجلس إدارتها سلطان أحمد بن سليم بشأن ما أورده تقرير "بلومبرج"، أو حول قرار المؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي بوقف التعامل والاستثمارات المستقبلية معها. ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه حركة التجارة العالمية تحولات متسارعة، ما يجعل ثقة المؤسسات التمويلية الدولية عاملاً حاسماً في دعم توسع الشركات الكبرى العاملة في الخدمات اللوجستية والنقل البحري.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.