مرصد ملاحي يرصُد عبور سفينة ادعت أنها ناقلة غاز مسال عبر مضيق هرمز في أول عبور منذ اندلاع الحرب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مرصد ملاحي يرصُد عبور سفينة ادعت أنها ناقلة غاز مسال عبر مضيق هرمز في أول عبور منذ اندلاع الحرب
شارك:
كشف مرصد ملاحي ووكالات أنباء دولية عن عبور سفينة عبر مضيق هرمز أبلغت عن نفسها بأنها ناقلة غاز طبيعي مسال، في أول عبور معروف لسفينة من هذا النوع منذ اندلاع الحرب التي عطلت حركة الملاحة في المضيق. وقال مصدران إعلاميان نقلا عن بيانات تتبع الملاحة إن السفينة أعادت تفعيل جهاز التعرّف الآلي (AIS) أثناء مرورها بالمضيق، ما سمح لمرصد بحري برصد مسارها وخروجها من المنطقة. ولم تتمكن وكالات أنباء، بينها بلومبرغ، من تأكيد هوية السفينة أو مالكها على الفور، ووصف بعض المحللين الحادثة بأنها حالة «سفينة زومبي» أو «سفينة تنتحل هوية ناقلة»، في إشارة إلى احتمالية أن يكون الإبلاغ عن نوع السفينة أو هويتها مضللاً. وأكدت بيانات رصد الملاحة أن هذه الرحلة تمثل سابقة نوعية بعد توقف شبه كامل لحركة ناقلات النفط وناقلات الغاز في مضيق هرمز منذ تفاقم التوترات وتحول المنطقة إلى مسرح لاعتداءات وتهديدات أمنية. وترى مصادر مراقبة أن إعادة تفعيل أنظمة التتبع لدى بعض السفن قد يعكس محاولات لفتح ممرات عبور آمنة أو تجريب ترتيبات لوجستية جديدة بين بعض الشركات والمشغّلين البحريين. ولم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من سلطات موانئ دول الخليج أو من إيران حول هوية السفينة أو أسباب مرورها. كما لم تصدر بيانات من شركات تشغيلية يابانية أو غيرها تنفي أو تؤكد علاقتها بهذه الناقلة، ما يترك المجال واسعاً للتكهنات حول ما إذا كانت السفينة فعلاً ناقلة غاز مسال أو سفينة أخرى استخدمت هوية مزيفة على أنظمة الملاحة. المحللون الأمنيون وحماية الشحن أكّدوا أن عبور سفينة مع إعادة تفعيل أنظمة التعرّف قد يكون له دلالات مزدوجة: من جهة يشكّل مؤشراً على إمكانيّة تهيئة بعض الممرات البحرية لأغراض اقتصادية أو إنسانية، ومن جهة أخرى يمثل مخاطرة مرتبطة بإمكانية استهداف السفن أو تعرّضها لاعتراضات إذا لم تكن هناك آلية ضمان أمني واضحة. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الآثار الاقتصادية للحرب على الإمدادات العالمية من النفط والغاز، حيث تؤثر كل إشارة إلى استئناف جزئي لحركة الملاحة في أسعار الطاقة وأسواق التأمين البحري. ورأت مؤسسات متخصّصة في قطاع النقل البحري أن أي تطورات فعلية بشأن فتح ممرات آمنة ستخضع لتنسيق محلي ودولي، ومصادقة من مالكي السفن وشركات التأمين قبل أن تتوسع عمليات النقل عبر المضيق. في الخلاصة، يظلّ عبور السفينة التي عرّفت عن نفسها كناقلة غاز مسال حدثاً مراقباً من جهات دولية وإقليمية، لكنه يفتقر إلى تأكيدات مستقلة تحسم هوية السفينة ووصْفها الرسمي. وستبقى بيانات مراقبة الملاحة والتقارير الصحفية المصدر الأبرز لمتابعة أي تطورات لاحقة، بينما تحذّر الأوساط البحرية من اتخاذ إجراءات تشغيلية واسعة دون ضمانات أمنية وتغطية تأمينية مناسبة.
سياسة
مايكل راتني: رؤية السعودية 2030 وُضعت لخدمة المواطنين وليست لإرضاء الغرب