مسؤول إعلام حلف قبائل حضرموت: علاقتنا مع السعودية تاريخية واستثنائية وثقتنا بدورها السياسي كبيرة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مسؤول إعلام حلف قبائل حضرموت: علاقتنا مع السعودية تاريخية واستثنائية وثقتنا بدورها السياسي كبيرة
شارك:
أكد صبري بن مخاشن، مسؤول الإعلام في حلف قبائل حضرموت، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن العلاقة بين الحضارم والمملكة العربية السعودية ليست مجرد علاقة جغرافية أو اقتصادية، بل تمتد إلى أواصر تاريخية واجتماعية استثنائية. وقال بن مخاشن إن «الحضارم ينظرون إلى المملكة بروابط عميقة وأكثر من وطنهم الثاني»، معلناً أن هذه الروابط تشكل قاعدة ثقة أساسية لأي دور يمكن أن تلعبه السعودية في رعاية حلول سياسية للأزمة اليمنية. وجاءت تصريحات بن مخاشن في وقت تتصاعد فيه التحديات السياسية والأمنية في جنوب وشرق اليمن، حيث تلعب الأطراف القبلية دوراً مهماً في التوازن المحلي وفي مسارات أي حوار سياسي. وأشار المتحدث إلى أن الحلف يثمّن الجهود السعودية التي تستهدف استقرار المناطق الجنوبية والشرقية، ويعتبر أن المملكة تمتلك من الثقل والقدرة ما يؤهلها لتسهيل مسارات تفاوضية بين الفرقاء المحليين والإقليميين. وتعكس كلمات مسؤول الإعلام رؤيةً قبلية تقليدية للحالة السعودية في نفوس سكان حضرموت، إذ يجمع كثير من الحضارم روابط تاريخية مع المملكة عبر الهجرة والعمل والعلاقات العائلية والدينية والتجارية التي امتدت لعقود. وذكر بن مخاشن أن هذه الروابط لا تُقاس فقط بالجانب الاقتصادي، بل تشمل تبادلات ثقافية واجتماعية عزّزت من الشعور بالقرابة والثقة المتبادلة. من الناحية السياسية، يضع تأييد حلف القبائل لوجود دور سعودي رعايةً مزايا متعددة؛ إذ تمنح عمليات الوساطة المدعومة من طرف يعتبر موثوقاً محلياً زخماً أكبر للتوصل إلى حلول تقبلها الأطراف المختلفة وتُسهم في تهدئة التوترات. ومع ذلك، يرى مراقبون أن أي مبادرات سعودية ستحتاج إلى توازن دقيق يحترم الهياكل المحلية والازدواجية بين المكونات القبلية والسياسية، كي لا تُفقد المبادرات شرعيتها لدى بعض الفاعلين المحليين. ورغم كل ذلك، يبقى للمواقف القبلية تأثيرها الحيوي في المعادلات المحلية، لا سيما في حضرموت التي تتمتع بموقع استراتيجي وسكان يتمتعون بوزن اجتماعي وسياسي محلي. ومع تزايد الدعوات إلى حلول سياسية شاملة للأزمة اليمنية، قد يلعب الحلف دوراً مركزيّاً في أي مسار تفاوضي يُراعِي خصوصيات المناطق الجنوبية ويعمل على بناء ثقة متبادلة بين القوى المحلية والإقليمية. تأتي تصريحات بن مخاشن لتذكّر بأن أي مساعٍ للحل في اليمن لا يمكن أن تنجح دون إشراك المجتمع القبلي والحفاظ على علاقات ثقة مع الجهات الإقليمية التي تُبدي رغبة حقيقية في الرعاية والتيسير، وفي مقدمتها، بحسب قوله، المملكة العربية السعودية.
سياسة
نائب الرئيس الأمريكي يشدد على ضرورة التزام واضح بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي