مسؤول إيراني لرويترز: مجلس الأمن القومي لم يراجع بعد طلب واشنطن عقد اجتماع مع رئيس البرلمان | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مسؤول إيراني لرويترز: مجلس الأمن القومي لم يراجع بعد طلب واشنطن عقد اجتماع مع رئيس البرلمان
شارك:
قال مسؤول إيراني كبير لرويترز، في تقرير نُشر بتاريخ 17 مارس 2026، إن مجلس الأمن القومي الإيراني لم يراجع بعد مسألة ما تناقلته تقارير إعلامية عن طلب أمريكي بعقد اجتماع مع رئيس البرلمان الإيراني. المسؤول، الذي نقلت عنه رويترز التصريح، وضع التأكيد في إطار تباين التصريحات الرسمية الإيرانية حول مسار الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة. وأضاف التقرير أن طهران تُبدي حذراً شديداً تجاه أي مبادرات دبلوماسية يُنسب إليها طرف خارجي، وأن أي قرار من هذا النوع يتطلب فحوصات وموافقات داخل الأطر الرسمية ذات الصلة، ومنها مجلس الأمن القومي. تأتي هذه التصريحات بعد موجة تقارير متداولة عن اتصالات أو تبادل رسائل بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في وساطةٍ أو قنوات غير رسمية، وهو ما أثار جدلاً داخل الأوساط السياسية في كل من واشنطن وطهران. وبينما قدمت بعض المصادر الغربية معلومات تفيد بوجود محاولات لفتح قنوات اتصال حول ملفات إقليمية وأمنية، اتسمت الردود الإيرانية الرسمية بضرورة التمهّل وعدم الاعتماد على تقارير غير مؤكدة. في طهران، تُعد مسألة عقد لقاءات رفيعة المستوى مع مسؤولين أمريكيين نقطة حساسة سياسياً وقانونياً. إذ تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية والسياسية والبرلمانية، ولا سيما حين يتعلق الأمر برئيس البرلمان الذي يمثل مؤسسة دستورية لديها وزنها الرمزي والسياسي في الداخل الإيراني. ولذلك فإن أي مبادرة من هذا النوع تتطلب المرور عبر آليات تشاور داخلية تشمل جهات تنفيذية وبرلمانية وأمنية. ويشير محللون للأنباء إلى أن التأكيد الإيراني على أن مجلس الأمن القومي لم يراجع الطلب بعد يعكس رغبة في الاحتفاظ بالقدر الممكن من المسافة الدبلوماسية إلى أن تتضح الأطراف والنوايا والتبعات، لا سيما في ضوء التوترات الإقليمية المتزايدة ووجود أجندات خارجية تُحمّل واشنطن وتل أبيب مسؤولية أجزاء من هذه التوترات. في المقابل لم يصدر عن الجانب الأمريكي توضيح فوري ينفي أو يؤكد التفاصيل المنقولة، بحسب ما وثقته رويترز، مما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التحركات الدبلوماسية أو إعادة التقييم من قبل الأطراف المعنية. ومع تضارب السرديات وضرورة اتخاذ خطوات رسمية، يبقى المشهد قابلاً للتغيّر بحسب المعطيات السياسية والقرارات المؤسسية داخل كل من الولايات المتحدة وإيران. الخلاصة: تصريحات المسؤول الإيراني لرويترز تؤكد أن الموضوع لم يمر بعد عبر القنوات الرسمية العليا في إيران، وأن أي قرار بشأن لقاء محتمل مع رئيس البرلمان يحتاج إلى مراجعة داخل المؤسسات الوطنية قبل أن يتحول إلى واقع عملي، في ظل حساسية الملف وتداعياته السياسية والأمنية.
سياسة
نتنياهو: ترمب يرجّح إمكانية توظيف "الإنجازات" في اتفاق يحقق أهداف الحرب ويحفظ مصالح إسرائيل الحيوية