مصادر أمريكية لـ"وول ستريت جورنال": إسقاط "كمية كبيرة" من قنابل خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل على مستودع ذخيرة في أصفهان | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مصادر أمريكية لـ"وول ستريت جورنال": إسقاط "كمية كبيرة" من قنابل خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل على مستودع ذخيرة في أصفهان
شارك:
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن قوات الولايات المتحدة ألقت ليلة الثلاثاء/الأربعاء "كمية كبيرة" من قنابل خارقة للتحصينات زنة 2000 رطل على ما وصفه المصدر بأنه مستودع للذخيرة في مدينة أصفهان الإيرانية. ووصف التقرير العملية بأنها استهدفت مخزناً لإمدادات عسكرية، دون أن يحدد مزيداً من التفاصيل حول الخسائر أو مدى الدمار الناتج عن الضربة. وأكَّدت المصادر لصحيفة وول ستريت جورنال أن الهجوم جرى خلال ساعات المساء، وأن استخدام قنابل من هذا النوع يهدف إلى إحداث أضرار واسعة على المنشآت المحصنة تحت الأرض أو المبنية لتحمل انفجارات عادية. ولفتت الصحيفة إلى أن التصريحات جاءت على لسان مسؤولين أمريكيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم. حتى الآن لم ترد تقارير مستقلة تؤكد حجم الأضرار أو وقوع إصابات، كما لم يصدر تعليق رسمي فوري من الحكومة الإيرانية أو وزارة الدفاع الأمريكية يوضح تفاصيل العملية أو مبرراتها. ويمثل غياب التصريحات الرسمية عن الطرفين فراغاً في المعلومات يترك المجال أمام تكهنات وتحليلات تتعلق بأهداف الضربة وتبعاتها الإقليمية. يأتي هذا التطور في سياق توتر طويل بين واشنطن وطهران، شهد تبادلاً متقطعاً من الهجمات والردود السياسية والعسكرية خلال السنوات الماضية. وإمكانات التصعيد أو التهدئة مرتبطة بردود أفعال الأطراف الإقليمية والدولية، فضلاً عن موقف الحلفاء وشركاء واشنطن في المنطقة. وتعد أصفهان منطقة ذات أهمية استراتيجية داخل إيران؛ لوجود منشآت صناعية وعسكرية متعددة، ما يجعل أي تقارير عن ضربات في محيطها مادة مهمة لمتابعة التطورات الأمنية. ومع ذلك، يؤكد محللون أن التحقق من طبيعة الأهداف والجهة المسؤولة يتطلب وقتاً ومصادر مستقلة، خصوصاً في سياقات الصراع حيث تتزايد المعلومات غير المؤكدة. المحللون يشيرون إلى أن استخدام قنابل خارقة للتحصينات يندرج عادة في إطار محاولات تعطيل قدرات تخزين أو تصنيع أسلحة بعيدة المدى أو تجهيزات لوجستية حساسة. وفي غياب بيانات مستقلة، يبقى تقييم تأثير الضربة على القدرات الإيرانية أو على ديناميكيات المنطقة أمراً محاطاً بالشك. ختاماً، يلاحظ مراقبون أن التطورات الميدانية في الأشهر المقبلة تعتمد بشكل كبير على السلوك الرسمي لطهران وواشنطن، وردود فعل دول الجوار والمنظمات الدولية. ويستدعي الوضع دعوات للشفافية والتحقيق المستقل لتحديد الوقائع وتفادي تصعيد عسكري أوسع قد يضر بأمن واستقرار المنطقة.
سياسة
فيديو متداول يظهر طائرة MQ-9 Reaper تدمر منصة إطلاق طائرات مسيرة متحركة — تحقق وموقف رسمي غير متوفر