مصادر أميركية: ترامب يدرس خيار التصعيد العسكري وربما عمليات برية داخل إيران لتأمين اليورانيوم المخصب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
مصادر أميركية: ترامب يدرس خيار التصعيد العسكري وربما عمليات برية داخل إيران لتأمين اليورانيوم المخصب
شارك:
شبكة نفوذ الإخبارية — متابعة نقلت مصادر أميركية مقربة من دوائر صنع القرار، وفق تقارير عدة منها CNN العربية ويورونيوز وسكاي نيوز عربية، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرُس خيارات تصعيدية في ملف التوتر مع إيران، بينها احتمال اللجوء إلى عمليات برية داخل الأراضِ الإيرانية بهدف تأمين مخزون اليورانيوم المخصب، حال فشلت المفاوضات الدبلوماسية الحالية. وبحسب المصادر، فإن التحركات العسكرية تُعدّ خياراً قيد البحث إلى جانب مسار دبلوماسي وضعته واشنطن على الطاولة. وتقول التقارير إن حديثاً يدور داخل أروقة الإدارة عن سيناريوهات تضمّ تحركات جوية وبحرية وربما عمليات خاصة لانتزاع سيطرة موقتة على مواقع تحتوي مواد نووية مخصبة أو عناصرها، مع الإشارة إلى أن خيار الحشود البرية واسع ومثير للمخاطر. وتؤكد المصادر أنّ الموقف الأميركي يجمع بين ضغوط لتحقيق أهداف استراتيجية واضحة — من بينها منع إيران من امتلاك سلاح نووي — وبين إدراك حذر بخطورة أي عملية برية داخل دولة ذات حجم إيران الجغرافي والعسكري والسياسي. وتقلل تقارير تحليلية من احتمال نجاح عملية سريعة ومحدودة في الوطن الإيراني دون مواجهة مقاومة واسعة أو تبعات إقليمية ودولية كبيرة. المسائل الفنية والقانونية والأمنية المرتبطة بمحاولة "تأمين" اليورانيوم المخصب متعددة: فهي تنطوي على مخاطر إشعاعية محتملة، وحاجة إلى معلومات استخباراتية دقيقة جداً، وخطر تصاعد الصراع ليشمل دولاً إقليمية، فضلاً عن الرد الدبلوماسي الدولي واتهامات بانتهاك سيادة دولة ذات سيادة. وفي هذا السياق، يرى محللون أن قرار استخدام القوة البرية يتطلب موافقات سياسية عالية ومستندات قانونية وعمليات لوجستية معقدة. على المستوى الدبلوماسي، تشير التقارير إلى أن قنوات اتصالات غير مباشرة وانفتاحا على مفاوضات عرضت على الطاولة، وهي محاولة لتجنّب خيارات عسكرية أوسع. وقد بدت لهجة بعض المسؤولين الأميركيين مائلة نحو الاستفادة من الضغوط العسكرية كبطاقة تفاوضية لإجبار طهران على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي وبرامج الصواريخ. من جهتها، لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية مفصلة من البيت الأبيض توضح نوايا محددة أو جداول زمنية، حسبما نقلت وكالات الأنباء. كما تحذر تقارير صحفية من أن أي خطط برية ستواجه معارضة داخلية وخارجية، وستضع واشنطن أمام اختبار قدرة على إدارة تداعيات طويلة المدى لمغامرة عسكرية في عمق إيران. خلاصة القول: تواجه إدارة ترامب خيارات صعبة بين مسار دبلوماسي يسعى لاحتواء أزمة نووية محتملة ومسارات عسكرية محفوفة بالمخاطر. وفي حال استمرار فشل المفاوضات، تظل إمكانية تصعيد أميركي — بما في ذلك سيناريوهات برية محدودة — واردة وفق ما أفادت به المصادر، لكن نجاح أي خيار من هذا النوع مرهون بقدرة واشنطن على إدارة المخاطر الإقليمية والدولية واللوجستية والقانونية المصاحبة. شبكة نفوذ الإخبارية تتابع تطورات الموضوع وتؤكد أنها ستنقل أي مستجدات رسمية وميدانية بمجرد ورودها من مصادر موثوقة.
سياسة
إسرائيل تعلن مقتل قائد البحرية في الحرس الثوري الإيراني علي رضا تنكسيري