نتنياهو يوجّه الكابينت لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان تركز على نزع سلاح حزب الله | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
نتنياهو يوجّه الكابينت لبدء مفاوضات مباشرة مع لبنان تركز على نزع سلاح حزب الله
شارك:
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحكومة الإسرائيلية (الكابينت) قد تلقّت توجيهًا ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، على أن تتركز المباحثات أساسًا على ملف نزع سلاح حزب الله، في خطوة تبدو استثنائية في ظل التوتر المستمر على الحدود الشمالية لإسرائيل. وجاء الإعلان في تصريح رسمي نشرته مصادر إسرائيلية ومنشور تضمنه حسابات رسمية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث بيّن نتنياهو أن الهدف من المسار التفاوضي الجديد هو تحقيق تهدئة دائمة في المنطقة عبر معالجة مصدر التهديد المسلح على الحدود بين البلدين. وأشار إلى أن خطوة فتح قنوات تفاوضية مباشرة مع بيروت تهدف إلى خلق إطار واضح للتعامل مع قضية التسلح غير النظامي، بما يعزز الأمن الإسرائيلي ويحدّ من مخاطر التصعيد. ويُعدّ تركيز المفاوضات على نزع سلاح حزب الله نقطة حساسة ومعقّدة، إذ إن الحزب لاعب داخلي لبناني مسلح وله وجود سياسي واسع داخل النظام اللبناني، كما يتمتع بدعم من فاعلين إقليميين. لذلك، فإن أي مساعٍ إسرائيلية تستهدف تفكيك قدراته العسكرية تواجه تحديات قانونية وسياسية واقتصادية داخل لبنان، إضافة إلى مخاطر رد فعل عسكري من قبل الحزب نفسه. تأتي المبادرة الإسرائيلية في سياق سلسلة توترات واشتباكات متفرقة شهدتها المناطق الحدودية خلال الأشهر والسنوات الماضية، فضلاً عن استمرار النقاشات الدولية حول سبل تثبيت الهدنة والحفاظ على خطوط الفصل بوساطة الأمم المتحدة والقوى الدولية الفاعلة. وتتداخل في هذا الملف أيضاً مسائل سيادة لبنان على حدوده البحرية والبرية، والملفات المرتبطة بالموارد البحرية والمطالبات الاقتصادية. ردود الفعل المتوقعة من بيروت والمنظمات الدولية ستكون مفتاحًا لتحديد مستقبل هذه المبادرة. فالحكومة اللبنانية، إن قررت الدخول في مفاوضات مباشرة، ستواجه ضغوطًا داخلية كبيرة بشأن شروط أي اتفاق، بينما ستبدي الأمم المتحدة والوسطاء الأوروبيون والأمريكيون اهتمامًا بتيسير حوار يؤمن التزامًا بمنع العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة. المحللون يذهبون إلى أن نجاح أي تفاوض سيعتمد على ثلاثة محاور: درجة استعداد لبنان للالتزام بتفكيك أو تقويض قدرات الميليشيا المسلحة، الضمانات الدولية لرصد التنفيذ وفرضه، والإطار الأمني والاقتصادي الذي يعوّض الفراغ الذي قد ينشأ عن أي تقليص لقدرات حزب الله. كما أن أي تفاوض مباشر سيتطلب آليات تفتيشية ومراقبة مشتركة وتأطيرًا قانونيًا دوليًا ليكون قابلاً للتطبيق. في الوقت الراهن، تظل التفاصيل المتعلقة بموعد انطلاق المفاوضات، وفريق التفاوض الإسرائيلي، والموقف الرسمي اللبناني غير مؤكدة حتى صدور مزيد من البيانات من الجانبين أو من وسطاء دوليين. وستبقى ساحة السياسة الإقليمية متيقظة لأي تطورات قد تؤثر على استقرار الحدود أو تغيّر قواعد الاشتباك بين طرفي النزاع.
سياسة
ولي عهد البحرين: معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وتشمل القدرات النووية والباليستية والمسيرات