واشنطن ترحّب بالتزام سوريا بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي

جاري التحميل...

رحّب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بالتزام سوريا بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي في الملفات ذات الاهتمام المشترك، في خطوة اعتبرتها واشنطن مؤشراً إيجابياً نحو مرحلة جديدة من التنسيق السياسي والأمني في المنطقة. وأكد بلينكن في تصريحات رسمية أن بلاده تنظر إلى هذا الالتزام على أنه "فرصة لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومواصلة الجهود المشتركة في مواجهة التحديات الأمنية"، مشدداً على أهمية الحفاظ على قنوات تواصل فعّالة مع دمشق في القضايا ذات الأولوية، وعلى رأسها مكافحة التنظيمات المتطرفة وضمان أمن الحدود. وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أن التعاون الكامل يتطلب إجراءات عملية وتنسيقاً مستمراً، موضحاً أن واشنطن ستتابع عن كثب تنفيذ الالتزامات على الأرض، مع التركيز على حماية المدنيين ودعم مسارات الحل السياسي وفق قرارات الشرعية الدولية.
وبحسب مراقبين، فإن هذا الموقف الأميركي قد يعكس توجهاً حذراً نحو اختبار جدية دمشق في التعاون، دون أن يعني تغييراً جذرياً في الموقف الأميركي من الملف السوري، لاسيما فيما يتعلق بالعقوبات والانتقال السياسي. ويرى محللون أن أي تطور في مستوى التعاون بين الجانبين سيكون مرتبطاً بمدى التزام سوريا بتعهداتها، وبالتطورات الميدانية والسياسية في البلاد، إلى جانب مواقف القوى الإقليمية والدولية المؤثرة في المشهد السوري. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الاتصالات الفنية والأمنية بين الجانبين، في إطار الجهود المستمرة للتحالف الدولي في محاربة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في سوريا والمنطقة.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.