وزارة الصحة الروسية: أول لقاح مخصص لعلاج السرطان يُعطى لمريض في روسيا | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
محليات
وزارة الصحة الروسية: أول لقاح مخصص لعلاج السرطان يُعطى لمريض في روسيا
شارك:
أعلنت وزارة الصحة الروسية، وفق تصريحات رسمية ونقلًأ عن وكالات محلية، إعطاء أول جرعة من لقاح مخصص لعلاج السرطان لمريض داخل روسيا، في خطوة وصفها المسؤولون بأنها تقدم في مسار تطوير علاجاتٍ مناظِرة تعتمد على التخصيص الجيني للفرد. اللقاح، الذي ذُكر اسمه في تقارير صحفية روسية وعربية باسم «إنتروميكس» (EnteroMix) أو ما شابه، يُصنَع بحسب بيانات وزارة الصحة والوكالات الطبية الروسية خصيصًا لكل مريض اعتمادًا على معلومات الحمض النووي الريبوزي (RNA) الخاصة بالورم، ما يجعله علاجًا موجهًا وفرديًا. وفقًا للبيانات الأولية، خضع التطوير التجريبي للقاح لاختبارات ما قبل السريرية على الحيوانات قبل أن تتقدم الفرق البحثية بطلبات للجهات الرقابية الروسية لبدء استخدامه على البشر ضمن بروتوكولات سريرية محددة. وأوضحت الجهات الروسية أن الجرعة الأولى أُعطيت لمريض واحد كجزء من هذه المرحلة المبكرة، مع التزام الفريق الطبي بمتابعة الحالة سريريًا وبحثيًا. المسؤولون الروس أوضحوا أن الهدف من التقنية الجديدة هو تحفيز استجابة مناعية موجهة ضد خلايا الورم لدى كل مريض على حدة، وهو منهج يختلف عن العقاقير التقليدية أو العلاجات الكيميائية المعروفة. ونقلت تقارير أن الجهات المطورة تعتبر أن اللقاح يمكن تخصيصه تبعًا للملف الجيني لكل مريض بحيث لا يكون قابلاً لاستخدام مريضٍ آخر دون تعديل. ورغم الحماس الإعلامي المصاحب للإعلان، حذر كثير من الخبراء المحليين والدوليين من القفز إلى استنتاجات نهائية قبل نشر بيانات سريرية مفصلة ومراجعتها من قبل المجتمع العلمي. التطورات المشابهة في تكنولوجيا اللقاحات الموجهة للسرطان تعتمد على بيانات مضبوطة ومتتابعة تشمل سلامة وفعالية على مجموعات أكبر من المرضى ونتائج مراجعة النظراء ونشرات علمية محكمة. كما أشار مختصون إلى أن مصطلح "جاهز للاستخدام" قد يحمل معاني مختلفة: فهناك فرق بين إتاحة علاج تجريبي وفق بروتوكول سريري مضبوط وبين اعتماد علاج واسع النطاق من قبل الهيئات الرقابية الدولية. وأكدوا ضرورة إجراء دراسات متابعة لرصد أي آثار جانبية محتملة على المدى البعيد ومعرفة مدى قدرة الجهاز المناعي على مواجهة الطفرات الورمية المتغيرة. تبقى خطوات الترخيص والتجارب الموسعة على البشر والشفافية في نشر النتائج العلمية حجر الزاوية لتقييم ما إذا كان هذا الإعلان يمثّل تحولًا في علاج السرطان أم خطوة أولية واعدة تتطلب متابعة دقيقة. وستكون متابعة بيانات وزارة الصحة الروسية والوكالات العلمية المنشورة والنتائج السريرية المراجعة من المجتمع العلمي ضرورية لتكوين صورة واضحة عن فعالية وأمان هذا النوع من العلاجات. في الأفق، إذا ثبتت فعالية هذه اللقاحات الشخصية عبر تجارب موسعة، فقد تُحدث تحولًا في كيفية معالجة أنواع محددة من السرطان، لكنها تظل حتى الآن خطوة بحثية مهمة لا تصلح بعد لتعميم النتائج إلا بعد توفر أدلة علمية قوية ومراجعة مستقلة.
محليات
مسيرة حاشدة في حضرموت تضامناً مع السعودية وتنديداً بالاعتداءات الإيرانية