وزراء خارجية دول عربية وإسلامية يدينون إقرار الكنيست قانوناً يسمح بعقوبة الإعدام ضد الفلسطينيين | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزراء خارجية دول عربية وإسلامية يدينون إقرار الكنيست قانوناً يسمح بعقوبة الإعدام ضد الفلسطينيين
شارك:
أدانت وزارات خارجية كل من المملكة العربية السعودية وتركيا وجمهورية مصر العربية وجمهورية إندونيسيا والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، بأشدّ العبارات، مصادقة الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون يوسّع نطاق عقوبة الإعدام ليشمل قضايا تُطرح أمام المحاكم العسكرية في الضفة الغربية المحتلة. وجاءت إدانة المسؤولين في بيان مشترك أكّد أن هذا الإجراء يمثّل خرقاً صارخاً للقانون الدولي ويُرسّخ واقعاً قانونياً وإدارياً جديداً في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يسرّع من محاولات فرض السيادة وضمّ أجزاء من الضفة الغربية وتهجير السكان الفلسطينيين من مناطقهم. وأعرب البيان عن القلق العميق من أن تطبيق هذا القانون سينحصر عملياً على الفلسطينيين الخاضعين للقانون العسكري، في حين يظل المستوطنون الإسرائيليون خاضعين للقضاء المدني، ما يعزّز تهمة التمييز ومعاملة مزدوجة. وتشير تقارير صحفية موثوقة إلى أن مصادقة الكنيست على النص أثارت موجة من التنديد على الصعيد الدولي والحقوقي، حيث وصفت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية هذه الخطوة بأنها "تدشين لمرحلة أخطر من الانتهاكات" و"انتهاك واضح للالتزامات الدولية لإسرائيل بصفتها قوة احتلال". ونبهت التقارير إلى أن النص لا يُطبق بأثر رجعي على القضايا الحالية، لكنه سيؤثر على القضايا الجديدة التي تُحال للمحاكم العسكرية، بما في ذلك مئات الملفات التي تتعلق بمدنيين فلسطينيين. في السياق نفسه، أكّد البيان المشترك لوزارات الخارجية ضرورة التزام إسرائيل بالانصياع للقانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ودعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف واضحة وفاعلة لوقف أي خطوات أحادية من شأنها تغيير الوضع القانوني والإداري في الضفة الغربية. وذكر المحللون القانونيون والسياسيون أن هذا الإجراء قد يعقّد جهود إحياء مسار تفاوضي مستقبلي ويزيد من توتّر الأوضاع على الأرض، خصوصاً إذا ما اعتُمِد تطبيق العقوبة كآلية للرد الأمني على حالات تصفها سلطات الاحتلال بـ"الإرهاب"، وهو ما يفتح نقاشاً حاداً حول تعريفات الجرائم والإجراءات القضائية في سياق الاحتلال. كما تناولت التصريحات الرسمية والمصادر الإخبارية الصادرة عن وزارات الخارجية المعنية مخاطر تصاعد العنف وتدهور الأوضاع الإنسانية، داعيةً في الوقت نفسه إلى ضبط النفس وفتح قنوات دبلوماسية للتعامل مع تداعيات القرار وضرورة العمل على حماية المدنيين واحترام حقوق الأسرى والمحكومين وفقاً للاتفاقيات الدولية. يأتي هذا التطور في ظل انتقادات متزايدة لإجراءات أحادية الجانب من شأنها تغيير معالم الحل السياسي، فيما تستمر الدعوات الدولية لفرض ضوابط ومساءلة تضمن احترام حقوق الإنسان وتفادي سياسات قد تؤدي إلى تصعيدٍ جديد في الصراع. (المصادر: تقارير صحفية دولية وبيانات رسمية لوزارات خارجية الدول المذكورة، بما في ذلك تقارير CNN العربية وبيان وزارة الخارجية الإماراتية ووكالة الأنباء الرسمية)
سياسة
وسائل إعلام روسية: بوتين يبحث هاتفياً مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التطورات في المنطقة