وزيرة الخارجية البريطانية: مراجعة تدفق السلاح إلى السودان وتحذير من اتساع دائرة العنف ضد النساء

جاري التحميل...

نفود الإخبارية - متابعة أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية أن لندن تراجع بشكل دقيق المعلومات المتعلقة بتدفق السلاح إلى السودان، في ظل استمرار النزاع المسلح وتداعياته الإنسانية الخطيرة على المدنيين. وأكدت الوزيرة أن غالبية نساء السودان تعرضن لأشكال متعددة من العنف منذ اندلاع الحرب، مشيرةً إلى أن التقارير الواردة من منظمات دولية وإنسانية تعكس حجم الانتهاكات الواسعة، بما في ذلك العنف الجنسي والاستغلال والانتهاكات الجسدية والنفسية. وأوضحت أن الحكومة البريطانية تتابع عن كثب مسارات تسليح الأطراف المتحاربة، وأن هناك «عدة دول متورطة في حرب السودان» عبر دعم عسكري أو لوجستي، من دون أن تسمّي هذه الدول بشكل مباشر، لكنها شددت على أن أي تورط في تغذية الصراع بالسلاح يفاقم الكارثة الإنسانية ويطيل أمد الحرب.
وشددت وزيرة الخارجية على أن لندن تعمل مع شركائها الدوليين للحد من تدفق السلاح إلى السودان، ودعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف إطلاق النار واستئناف المسار السياسي، مؤكدة أن استمرار الحرب يهدد استقرار الإقليم بأكمله ويزيد من مخاطر انتشار العنف العابر للحدود. كما دعت الوزيرة إلى تعزيز آليات المساءلة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة في حق المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال، والعمل على توفير حماية أكبر للنساء السودانيات، إلى جانب دعم المنظمات الإنسانية التي تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المتضررين داخل مناطق النزاع. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه النداءات الدولية المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في السودان، ووقف تدفق السلاح إلى أطراف النزاع، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية لملايين المدنيين المتضررين من القتال المستمر.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.