وزير الخارجية السعودي من ميونخ: أولوية المملكة تحسين حياة الفلسطينيين في غزة وفتح مسار سياسي واضح

جاري التحميل...

ميونخ – شبكة نفود الإخبارية أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، أن الجهود الدبلوماسية التي تبذلها المملكة مستمرة بشكل يومي بهدف تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، مشددًا على أن الأولوية بعد خروج جميع الرهائن أصبحت منصبة على تحسين الحياة اليومية للفلسطينيين بشكل ملموس وفتح مسار سياسي عملي وواضح. وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، في تصريحات أدلى بها على هامش مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، أن المملكة تعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لدعم مسار يؤمّن للفلسطينيين حقوقهم الأساسية، ويهيئ لمرحلة سياسية جديدة تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية في غزة، والوصول إلى حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية. وأشار وزير الخارجية إلى أن الاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال رؤية شاملة تعالج جذور الصراع، وتضع حدًا لدائرة العنف المتكررة، مؤكدًا أن السعودية تدعم الجهود الرامية لوقف تدهور الأوضاع الإنسانية، وتوفير المتطلبات الأساسية لسكان القطاع، إلى جانب تهيئة الظروف اللازمة لإطلاق عملية سياسية حقيقية.
وشدد الأمير فيصل بن فرحان على أن المملكة ترى أن تحسين حياة الفلسطينيين على الأرض يجب أن يكون هدفًا مباشرًا وملموسًا، بالتوازي مع العمل السياسي، من خلال تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ودعم البنى التحتية والخدمات الأساسية، بما يضمن حياة أكثر كرامة وأمنًا للفلسطينيين في غزة. ويأتي تصريح وزير الخارجية السعودي في سياق تحركات دبلوماسية مكثفة تشهدها المنطقة والمجتمع الدولي لبلورة مسار سياسي جديد، يضمن وقف التصعيد، ويحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وفق القرارات الدولية ومبدأ حل الدولتين. وتؤكد المملكة العربية السعودية من خلال مواقفها المتكررة على التزامها الثابت بدعم القضية الفلسطينية، وحرصها على تنسيق الجهود مع الدول العربية والإسلامية، والشركاء الدوليين، للوصول إلى حل نهائي وعادل يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.