وزير الدفاع الإسرائيلي: نشر قوات للسيطرة على "منطقة أمنية" داخل لبنان بعد انتهاء العملية وعزم على فصل لبنان عن الساحة الإيرانية | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير الدفاع الإسرائيلي: نشر قوات للسيطرة على "منطقة أمنية" داخل لبنان بعد انتهاء العملية وعزم على فصل لبنان عن الساحة الإيرانية
شارك:
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي في تصريح متداول أن تل أبيب ستعمل على نشر قوات جيشية داخل "منطقة أمنية" في الأراضي اللبنانية فور انتهاء العملية العسكرية الجارية، مع تأكيد عزم إسرائيل على فصل لبنان عن الساحة الإيرانية وتقليص أي نفوذ لطهران أو لوكلائها داخل البلدين. وجاء التصريح في سياق تصاعد التوترات على الحدود الشمالية لإسرائيل، حيث ترتفع المخاوف الإقليمية من توسع نطاق الصراع بين القوات الإسرائيلية وجماعات مسلحة موالية لإيران، أبرزها حزب الله اللبناني. وتضع مثل هذه التصريحات احتمالات مواجهة عسكرية أوسع وصعوبات دبلوماسية أمام جهود الوساطة الدولية. من الناحية العسكرية، يشير الإعلان إلى نية تل أبيب إقامة منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية بهدف السيطرة على نقاط حساسة على طول الخط الحدودي، ومنع أي محاولات لتهريب أسلحة أو تنفيذ هجمات عبر الحدود. وبحسب المسؤولين الإسرائيليين الذين نقلت وسائل إعلام عنهم تصريحه، فإن الخطوة تُعد جزءاً من استراتيجية تهدف إلى تقليص قدرة الجهات المسلحة داخل لبنان على العمل كامتداد لإيران، وهو هدف طالما أعلنته إسرائيل في ممارساتها الإقليمية. إلا أن خطوة من هذا النوع تثير تساؤلات قانونية وسياسية جدية. ففرض «منطقة أمنية» داخل سيادة دولة أخرى يتقاطع مع مبادئ القانون الدولي وقيود سيادة الدول، كما قد يستدعي ردود فعل من المجتمع الدولي ومؤسسات مثل الأمم المتحدة. وفي السابق، أدت أي عمليات عسكرية على الأراضي اللبنانية إلى استنكار من قبل بيروت ومطالبة المجتمع الدولي بضبط الأوضاع واحترام السيادة. من الجانب اللبناني، يتوقع أن تواجه أي محاولة نشر إسرائيلي داخل أراضيه رفضاً قاطعاً من السلطات الرسمية وخصوصاً من حزب الله الذي يعتبر نفسه قوة دفاعية ومقاومة. وقد يفاقم الإعلان خطر اندلاع مواجهات واسعة قد لا تقتصر آثارها على البلدين فحسب، بل قد تمتد لإحداث ارتدادات إقليمية نظراً للروابط بين الفاعلين المحليين والجهات الإقليمية. على الصعيد الدبلوماسي، سيزيد الإعلان من الضغوط على الوسطاء الدوليين للعمل على احتواء التصعيد، خصوصاً مع استمرار الدور الأمني والإنساني لمنظمات دولية ووجود قوات حفظ سلام مثل اليونيفيل في الجنوب اللبناني. ومن المرجح أن يشهد الساحة السياسية جهوداً متجددة من فرنسا والولايات المتحدة والأمم المتحدة لخفض منسوب التوتر وتفادي مواجهة مباشرة. خلاصة القول: يضع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي عن نية نشر قوات داخل لبنان إطاراً جديداً للتوتر على الحدود، بين سعي إسرائيلي لضمان أمن حدوده ومحاولة عزل النفوذ الإيراني، من جهة، ومخاطر انفجار الوضع وسياسات الردع والشرعية الدولية، من جهة أخرى. تظل الأسئلة الكبرى حول توقيت التنفيذ وحدوده والرد اللبناني والدولي مفتوحة، وسط خشية من تحول العملية إلى مواجهة أوسع لا تحمد عقباها.
سياسة
تحقق ونفي: الادعاء بأن رئيس الأركان الأمريكي أعلن "ضربنا أكثر من 11 ألف هدف في إيران"