وزير خارجية العراق: هجمات استهدفت مقر المخابرات «من فصائل داخلية» ومهمتنا منع اتساع الحرب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وزير خارجية العراق: هجمات استهدفت مقر المخابرات «من فصائل داخلية» ومهمتنا منع اتساع الحرب
شارك:
بغداد ـ نفود الإخبارية قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في تصريحات رسمتها وسائل الإعلام المحلية والدولية، إن الاعتداء الذي استهدف مقر جهاز المخابرات الوطني في العاصمة بغداد نفذته «فصائل بالداخل»، مؤكدًا أن المهمة الرئيسة للحكومة الآن هي منع اتساع رقعة الحرب لتشمل الأراضي العراقية. وأضاف الوزير أن هجمات هذه الفصائل «امتدت إلى قلب الدولة» وهو وضع لن يكون قابلاً للاستمرار. وجاءت تصريحات فؤاد حسين في سياق تصاعد هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت خلال الأيام الماضية مقرات أمنية وعسكرية عدة داخل العراق، بينها مقر جهاز المخابرات الوطني، وهو الهجوم الذي أسفر، وفق تقارير إخبارية، عن سقوط قتيل من صفوف الأجهزة الأمنية وإلحاق أضرار مادية بمبنى المقر. ردود رسمية ودعوات للضبط أدانت رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة العراقية استهداف مقر جهاز المخابرات، ووصفته بأنه خرق صارخ لسيادة الدولة وتهديد لأمنها، مطالبة الأجهزة المعنية بالتحقيق الفوري وتقديم مرتكبي الاعتداء إلى العدالة. كما أدان الإطار التنسيقي والكتل السياسية الرئيسية الهجوم واعتبراه «عملاً إرهابياً» يستهدف هيبة الدولة. وجاء في بيانات رسمية أن استمرار استهداف المؤسسات الأمنية يهدد السلم الأهلي ويعرض البلاد لخطر الانزلاق، بينما دعا مسؤولون إلى ضبط النفس وترك مهمة التعامل مع المعتدين للقيادة السياسية والأجهزة الأمنية المختصة، حرصًا على تفادي توتر أكبر قد يستغله طرف خارجي أو جهات إقليمية. خلفيات وتداعيات محتملة تتكرر في الفترة الأخيرة هجمات منسوبة إلى فصائل مسلحة داخل العراق، تستخدم المسيرات والصواريخ كوسيلة ضغط أو رد فعل على التطورات الإقليمية. وتحذر مصادر أمنية من أن تواتر هذه العمليات، خصوصًا حين تستهدف مؤسسات سيادية، يمثل مسًا مباشرًا بقدرة الدولة على فرض سيادتها ويعزز حالة عدم الاستقرار. ويربط مراقبون بين هذه الحوادث والسياق الإقليمي المتوتر، مشيرين إلى مخاطر تحول العراق إلى ساحة تصعيد أو منطلق لعمليات تستهدف مصالح دول جوار أو قوات أجنبية. وفي هذا الإطار تؤكد الحكومة أنها تعمل على حماية أراضي الدولة ومنع أي طرف من تحويلها إلى ميدان للصراعات الإقليمية. خطة الحكومة والرسائل الدولية أكدت الخارجية والحكومة العراقية جهات دولية على ضرورة احترام سيادة العراق ووقف العمليات التي تجري من الأراضي العراقية. ودعت بغداد المجتمع الدولي إلى دعم جهودها في مواجهة المجموعات المسلحة التي تعمل خارج إطار القانون. كما طمأنت الحكومة المواطنين بأن عمليات الرقابة والاستجابة الأمنية مستمرة بهدف حماية المرافق الحيوية ومنع استغلال الأوضاع. خلاصة تصريحات وزير الخارجية فؤاد حسين تأتي في وقت حساس يواجه فيه العراق تحديًا مزدوجًا: حماية مؤسسات الدولة من هجمات داخلية إلى جانب الحفاظ على دور بغداد كدولة ذات قرار وسيادة في محيط إقليمي ملتهب. وتؤكد الوقائع أن أي استمرار لهذه الهجمات قد يفرض على الحكومة اتخاذ إجراءات أقوى لإعادة الأمن والاستقرار، بينما يبقى التحدي الأكبر هو تحجيم نفوذ الفصائل المسلحة وإعادة احتكار الدولة لوسائل القوة.
سياسة
وكالة فارس تنفي وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع ترامب