وصول وفد إيراني إلى إسلام آباد بقيادة عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف — تقرير WSJ | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وصول وفد إيراني إلى إسلام آباد بقيادة عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف — تقرير WSJ
شارك:
وصل إلى إسلام آباد وفد رسمي إيراني بقيادة نائب وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال في نبأ عاجل. وتأتي هذه الزيارة في وقت تتصاعد فيه الملفات الإقليمية والدولية التي تهم طهران وباكستان على حد سواء. وأفادت الصحيفة بأن الوفد وصل العاصمة الباكستانية دون أن تورد تفاصيل كاملة حول جدول أعماله أو مدة الإقامة. ويُعدّ حضور شخصية بارزة مثل محمد باقر قاليباف، الذي يشغل منصب رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، مؤشراً على أولوية البحث في قضايا تتعلق بالعلاقات الثنائية والسياسات الإقليمية. بينما يمتلك عباس عراقجي خبرة دبلوماسية واسعة، خصوصاً في قضايا السياسة الخارجية والملفات النووية، ما يعكس أهمية بعد الحوار المتوقع خلال الزيارة. المراقبون يتوقعون أن تركز المباحثات بين المسؤولين الإيرانيين والباكستانيين على عدد من النقاط الحيوية، من بينها الوضع في أفغانستان، حيث تلعب كل من طهران وإسلام آباد أدواراً إقليمية حساسة تتقاطع مصالحهما فيها، إضافة إلى مسألة الأمن الحدودي ومكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات الاستخباراتية. كما قد تتضمن المحادثات ملفات اقتصادية وتجارية مشتركة، بما في ذلك النقل عبر البنى التحتية الإقليمية وإمكانيات تعزيز التبادل التجاري بين البلدين. علاوة على ذلك، تستدعي تكلفة الطاقة والأمن المائي بين دول الجوار اهتماماً متزايداً، وقد تشهد المحادثات بحثاً حول التعاون في قطاعات الطاقة والنفط والغاز، فضلاً عن مبادرات إقليمية للربط الاقتصادي. ولم تستبعد بعض التحليلات أن تتطرق الزيارة إلى التنسيق الدبلوماسي المتعلق بالعقوبات والضغط الدولي على إيران، خصوصاً في حال كان هناك سعي لإيجاد قنوات تواصل أو حلول وسطية بشأن ملفات حساسة. حتى الآن، لم يصدر عن الحكومتين الإيرانية أو الباكستانية بيان رسمي مفصل يشرح محاور الاجتماعات أو نتائجها، ما يترك هامشاً واسعاً للتكهنات حول مدى عمق هذه المشاورات وتأثيرها على توازن القوى الإقليمي. وستكون التغطية الرسمية القادمة والبيانات المشتركة الوسيلة الأوضح لمعرفة مخرجات الزيارة. وتبقى زيارة وفد على هذا المستوى مؤشراً مهماً على محاولة التواصل بين طهران وإسلام آباد في مرحلة إقليمية دقيقة. وسيُرصد بدقة أي تأثير لهذه الزيارة على العلاقات الثنائية والتنسيق الإقليمي، خصوصاً إذا تكللت المحادثات باتفاقيات أو تفاهمات ملموسة. المصدر: وول ستريت جورنال (كما نقل عبر تغريدة تفيد بوصول الوفد).
سياسة
ترامب: إيران لا تلتزم بالسماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز