وكالة فارس تنفي أي اتصالات مع واشنطن سواء مباشرة أو عبر وسطاء | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وكالة فارس تنفي أي اتصالات مع واشنطن سواء مباشرة أو عبر وسطاء
شارك:
أعلنت وكالة «فارس» الإيرانية أن الجمهورية الإسلامية لا تجري أي اتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية، لا بصورة مباشرة ولا عبر وسطاء. البيان الذي نشرته الوكالة جاء في سياق تنامي التكهنات الدولية حول إمكانية فتح قنوات حوار غير رسمية بعد تصاعد التوترات الإقليمية خلال الأشهر الماضية. وقالت «فارس» في النقل الرسمي إن طهران لم تقم بمفاوضات مباشرة مع واشنطن، وأنها لا تعتمد على وسطاء لإجراء اتصالات مع الجانب الأميركي. ويعكس هذا الموقف الرسمي استمرار نهج طهران المعروف برفض التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة، مع التشديد على أن أي اتصال يجب أن يكون وفق شروط محددة تراعي السيادة الوطنية والمصالح الاستراتيجية لإيران. تتزامن تصريحات الوكالة مع تقارير دولية متباينة: فقد أفادت تقارير صحافية وغربية بوجود «رسائل» أو اتصالات محدودة جرى نقلها عبر قنوات غير رسمية أو أطراف ثالثة، بينما أصر مسؤولون أميركيون على عدم وجود مفاوضات رسمية جارية بين البلدين. على سبيل المثال نقلت وسائل إعلامية عن مصادر أميركية أن طهران أرسلت إشارات دبلوماسية حول مسارات محتملة للحوار، في حين أكدت واشنطن أن لا مفاوضات نشطة على طاولة البحث. الموقف الإيراني الذي نقلته «فارس» لا يخرج عن الإطار العام لخطاب طهران منذ أعوام، حيث تكرر السلطات أنها ترفض التفاوض المباشر مع واشنطن ما لم تصحبه ضمانات واضحة وإطار تفاوضي يحمِي مصالحها. ومع ذلك، فإن مؤشرات على مسارات دبلوماسية غير مباشرة — عبر دول صديقة أو مؤسسات وسيطة — ظهرت بين الحين والآخر في التقارير التحليلية والدبلوماسية، ما يخفف من احتمال القطع التام لكافة قنوات التواصل في حالات الأزمات. يُذكر أن أي تغيّر في شكل أو مستوى التواصل بين طهران وواشنطن قد يحمل آثاراً إقليمية ودولية ملموسة، لا سيما في مناطق النفوذ والتوتر في الشرق الأوسط. ويشير خبراء إلى أن وجود قنوات اتصال—even كانت محدودة أو مكتومة—قد يسهم في إدارة التصعيد وتفادي احتكاكات عسكرية مباشرة، بينما قد يعكس رفض الاتصال الكامل تشدداً سياسياً معبّراً عن استراتيجية داخلية وخارجية لإيران. في الختام، يؤكّد موقف وكالة «فارس» الرسمي أن طهران، حتى الآن، تُبقي الباب مغلقاً أمام التواصل المباشر مع واشنطن، مع ترك مساحة للتعاملات الدبلوماسية غير المعلنة بحسب مصالحها. وستبقى متابعة التصريحات الرسمية والتقارير الدولية أمراً أساسياً لفهم دينامية العلاقات بين البلدين في الفترات المقبلة.
سياسة
ترمب: إيران وافقت على عدم الحصول على سلاح نووي — الوسيط العماني يؤكد اتفاقاً جزئياً