ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الروسي وبحثا تطورات التصعيد العسكري وآثاره | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الروسي وبحثا تطورات التصعيد العسكري وآثاره
شارك:
تلقت شبكة «نفود الإخبارية» تأكيدات رسمية بأن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، تلقى اليوم اتصالًا هاتفيًا من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية، وذلك وفقًا لبيان وكالة الأنباء السعودية (واس) ومصادر صحافية رصينة. وجرى خلال المكالمة بحث التطورات المتسارعة في المنطقة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده عدد من المساحات الإقليمية، والإجراءات المُتخذة وآثارها المحتملة على الأمن الإقليمي والدولي. وركز الطرفان على تقييم الانعكاسات المباشرة لهذا التصعيد على أمن الملاحة البحرية في الممرات الحيوية، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية التي قد تمتد لتطال أسواق الطاقة والسلاسل التجارية العالمية. وأشارت المباحثات، بحسب التصريحات الرسمية المتاحة، إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. كما تم التأكيد على أهمية التهدئة وضرورة العمل عبر القنوات الدبلوماسية للتخفيف من مخاطر اتساع نطاق الأعمال العسكرية وتأثيراتها على المدنيين والبنى التحتية الحيوية. ويأتي الاتصال في سياق اتساع رقعة التوترات بالمنطقة وتأثيرها على استقرار الإمدادات البحرية والطاقة، وهو ما يفرض على الدول الكبرى المعنية بالملف الإقليمي حوارًا مستمرًا لتنسيق المواقف والبحث عن آليات لاحتواء التصعيد. وتطرقت المباحثات أيضًا إلى سُبل الحفاظ على حرية الملاحة والتعاون الدولي في مواجهة أي تهديدات قد تعيق حركة الشحن العالمي أو تؤثر على أسعار الطاقة والاستقرار الاقتصادي الدولي. ولا تضيف هذه المحادثة تازهً إلى سلسلة الاتصالات بين الرياض وموسكو، لكن دلالتها تتجلى في حرص الطرفين على تبادل التقديرات بشأن تطورات ميدانية قد تكون لها انعكاسات بعيدة المدى. ومن المتوقع أن تستمر التنسيقات الدبلوماسية والسياسية بين السعودية وروسيا، على المستويين الثنائي والدولي، لبحث السبل العملية لمعالجة النقاط العالقة وتقليل المخاطر المحتملة. شبكة نفود الإخبارية ستواصل متابعة أي تطورات لاحقة أو بيانات رسمية جديدة من الطرفين، وستوافي قراءها بتحديثات دقيقة فور ورودها من مصادر موثوقة.
سياسة
ترامب يعلن تفجير جسور رئيسية في إيران ويشدّد على ضرورة إبرام «صفقة»