ولي عهد البحرين: معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وتشمل القدرات النووية والباليستية والمسيرات | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
ولي عهد البحرين: معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وتشمل القدرات النووية والباليستية والمسيرات
شارك:
قال ولي عهد مملكة البحرين إن معالجة التهديدات الناشئة من البرنامج الإيراني يجب أن تكون "شاملة وكاملة" وتشمل جميع القدرات ذات الصلة بما في ذلك النووية والباليستية وطائرات المسيرات. وجاء تصريح ولي العهد عبر منشور على حسابه الرسمي على منصة تويتر، حيث أكد على أن أي إطار أمني إقليمي أو استجابة دولية لا يمكن أن تغفل جانباً من هذه القدرات إذا كانت تهدف إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. تأتي تصريحات ولي العهد في سياق تصاعد المخاوف التي عبرت عنها دول الخليج ومجموعة من الشركاء الدوليين إزاء نمو قدرات إيران العسكرية والتقنية، لا سيما في مجالات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، إضافة إلى المخاوف المتعلقة بالأنشطة النووية. وتؤكد هذه التصريحات مرة أخرى موقف مملكة البحرين الداعي إلى مقاربة متكاملة تتناول كل أبعاد التهديد المحتملة بدلاً من اقتصار النقاش على عنصر واحد. وخلال السنوات الماضية كررت المنامة وغيرُها من دول المنطقة مطالبتها بمزيد من الشفافية والضمانات الدولية بشأن البرنامج الإيراني، وطالبت بآليات رقابة ومنع انتشار تقني مبنيّة على قواعد واضحة تضمن عدم تحول القدرات المدنية أو المعلنة إلى أدوات تهديد. وترى البحرين، بحسب تصريحات ولي العهد، أن معالجة التهديدات تتطلب تعاوناً إقليمياً ودولياً متسقاً يشمل الدبلوماسية والآليات الرقابية فضلاً عن الجوانب الدفاعية والأمنية. ويُنظر إلى التحذير من القدرات الباليستية والمسيرات كجزء من قلق أوسع لدى دول الخليج حول ديناميكيات الأمن الإقليمي، حيث تشكل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أدوات ذات أثر كبير على توازنات الردع والدفاع المدني. وحسب محللين، فإن دعوة البحرين إلى شمولية المعالجة قد تُستخدم كأساس لدفع مبادرات إقليمية تُعنى بالحد من انتشار هذه القدرات وتعزيز آليات التحقق الدولية. من جانبها تدعو منظمات دولية وخبراء أمنيون إلى نهج متعدد الأوجه يدمج الجهود السياسية والدبلوماسية مع آليات رقابية فنية وتعزيز القدرات الدفاعية للدول المعنية، مع الحفاظ على مسارات الحوار لتخفيف التوترات. وفي حال تم تناول هذه الدعوات على مستوى أوسع داخل هيئات دولية أو تجمعات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي، فقد تؤدي إلى مبادرات جديدة تتضمن بنوداً واضحة حول برامج الصواريخ والطائرات المسيرة والأنشطة النووية. تبقى متابعة التطورات مهمة، لا سيما أي ردود فعل من الجانب الإيراني أو مواقف دولية رسمية تدعم أو ترفض مبادرة الشمولية التي طرحها ولي العهد. وتؤكد مملكة البحرين من خلال هذه التصريحات حرصها على الأمن الإقليمي واستعدادها للمشاركة في جهود مشتركة تهدف إلى وضع حد لأي تهديد قد يؤثر على استقرار المنطقة.
سياسة
ترامب يتهم وول ستريت جورنال بعد وصفه انتصاره بـ«المبكر» ويؤكد منع إيران من الحصول على سلاح نووي