وول ستريت جورنال: السعودية تضغط على واشنطن لرفع الحصار عن مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع إيران | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
وول ستريت جورنال: السعودية تضغط على واشنطن لرفع الحصار عن مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع إيران
شارك:
قالت صحيفة وول ستريت جورنال في تقرير نشرته مؤخراً إن السعودية تمارس ضغوطاً متزايدة على الولايات المتحدة لحثها على رفع الإجراءات التي تُعتبر بمثابة حصار بحري أو قيود أمنية مفروضة حول مضيق هرمز، والسعي لإعادة إطلاق مفاوضات مع إيران بهدف خفض مستوى التصعيد في المنطقة. وبحسب التقرير، تأتي مبادرة الرياض في إطار مساعيها لتأمين المصالح الاقتصادية والاستراتيجية للمنطقة وحماية خطوط الملاحة البحرية الحيوية التي تعبر منها شحنات نفطية وغازية حاسمة للاقتصاد العالمي. وحذر مسؤولون سعوديون ومحللون نقلت الصحيفة عنهم من أن استمرار الإجراءات الأمنية المشددة أو أي عمليات عسكرية قد تؤدي إلى انعكاسات سلبية على أسواق الطاقة والاقتصادات الإقليمية. المضيق الذي يشكل ممرّاً أساسياً لشحنات الطاقة بات في السنوات الأخيرة ساحة توتر بين قوى إقليمية ودولية، ومع كل حادث أمني ترتفع أسواق النفط وتتعرض سلاسل الإمداد لمخاطر إضافية. وتبرز أهمية موقف الرياض لجهة أنها لاعب محوري في سوق الطاقة العالمية ولديها مصلحة مباشرة في إبقاء الملاحة مفتوحة وعدم تحويل المضيق إلى نقطة احتدام مفتوحة. وأشارت وول ستريت جورنال إلى محاولات سعودية دبلوماسية لفتح قنوات اتصال مع واشنطن تهدف إلى بلورة مقاربة متوازنة تجمع بين الحفاظ على الضغوط الأمنية على التهديدات العملية، وفي الوقت نفسه تهيئة مناخ دبلوماسي يسمح بعودة المفاوضات مع طهران. ويبدو أن الرسالة السعودية تركزت على أن الحلول العسكرية أو إجراءات الحصار الطويلة الأمد ليست لصالح الاستقرار الإقليمي، وأن البدائل الدبلوماسية قد تخفف من المخاطر على حركة الملاحة والأسواق. وقال محللون إن مثل هذا التحول في اللهجة السعودية يعكس قناعة متنامية بأهمية استقرار الخليج كشرط أساسي للحفاظ على المصالح الاقتصادية الوطنية والإقليمية. وذكرت الصحيفة أن الرياض لن تتخلى عن مصالحها الأمنية، لكنها تسعى إلى الجمع بين الردع والديبلوماسية في آن واحد. من جهة أخرى، قد تواجه الدعوة السعودية تحديات على مستوى الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، إذ يعتمد القرار الأمريكي على تقييمات أمنية واستخباراتية واسعة، بالإضافة إلى حسابات سياسية داخلية وإقليمية. كما أن موقف طهران نفسه سيحدد بشكل واسع مدى نجاح أي مسار تفاوضي. تجدر الإشارة إلى أن أي تقدم في هذا الملف قد يحمل انعكاسات مباشرة على أسواق الطاقة وعلى خريطة التحالفات في المنطقة، كما قد يفتح الباب أمام مبادرات إقليمية أوسع لخفض التصعيد وإعادة إطلاق قنوات الحوار بين الأطراف المعنية. ختاماً، يضع تقرير وول ستريت جورنال هذه الخطوة السعودية في سياق محاولات إقليمية ودولية لإيجاد مخرج دبلوماسي لأزمة تضاعف المخاطر على الملاحة والطاقة، بينما تبقى القراءة النهائية مرتبطة بتحركات واشنطن وطهران وردود الفعل في المحيط الإقليمي.
سياسة
رويترز: وفدا أميركا وإيران سيعودان إلى باكستان للتفاوض هذا الأسبوع