11 مايو: بدء تطبيق إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرات الزيارة | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
11 مايو: بدء تطبيق إعفاء مواطني السعودية وروسيا من تأشيرات الزيارة
شارك:
أعلنت مصادر رسمية عن دخول اتفاقية الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة بين المملكة العربية السعودية وروسيا الاتحادية حيز التنفيذ اعتباراً من 11 مايو المقبل، في خطوة دبلوماسية تعدّ محطة جديدة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان نشرته وسائل إعلام رسمية إن الاتفاقية التي وقّعها الجانبان خلال الاجتماعات المشتركة في ديسمبر الماضي ستبدأ تطبيقها في التاريخ المشار إليه، مما يسمح لمواطني البلدين بالدخول لأغراض الزيارة دون الحاجة للحصول على تأشيرة مسبقة. واتّسمت الاتفاقية بطابع شامل، إذ تشير التقارير إلى أنها تغطي مختلف فئات الجوازات بما في ذلك الدبلوماسية والخاصة والعادية، وتشمل الدخول لأغراض السياحة وزيارات الأعمال وزيارات الأقارب والأصدقاء. وتعد هذه الخطوة الأولى من نوعها التي تشمل حاملَي الجواز العادي بين السعودية وروسيا، بحسب تغطيات صحفية عربية ودولية. ومن المنتظر أن تسهم إجراءات الإعفاء في تسهيل حركة المسافرين وتعزيز التبادل السياحي والتجاري والثقافي، بالإضافة إلى دعم مبادرات التعاون الاقتصادي التي تتوافق مع برامج تنمية واستثمار في البلدين. وقال محللون دبلوماسيون إن تبسيط إجراءات الدخول سيخفض الحواجز أمام تنمية السياحة المتبادلة، ويفتح آفاقاً جديدة لشركات الطيران والضيافة وقطاع الخدمات المرتبطة بالمسافرين. كما أشارت تقارير إلى أن الاتفاق قد يسهل إقامة الفعاليات المشتركة وتبادل الوفود الرسمية والشركاتية، ما يعزز فرص الشراكة في مشاريع البنى التحتية والطاقة والتقنية. وعلى الصعيد الإداري، دعت الجهات المعنية المسافرين إلى متابعة التعليمات الرسمية الصادرة عن وزارتي الخارجية والداخلية في البلدين، والتحقق من أي متطلبات إجرائية مرتبطة بدخول الحدود، خصوصاً تلك المتعلقة بجوازات السفر والتأمين الصحي والإشعارات الرسمية حول مدة الإقامة المسموح بها وشروطها. وأكدت بعض البعثات والسفارات أنه سيتم تفعيل آليات التنسيق بين الجهات المختصة لضمان سلاسة تنفيذ الاتفاق وتبادل المعلومات الضرورية. واعتبر مراقبون أن توقيت تطبيق الاتفاقية سيعطي دفعة لعودة حركة السفر الدولية بعد موجات التقلبات التي شهدها القطاع في السنوات الماضية، مع توقعات بارتفاع ملحوظ في أعداد الزوار بين البلدين خلال الموسم السياحي المقبل. كما رجّح اقتصاديون أن يؤدي تسهيل حركة الأشخاص إلى انفراجات في مجالات السياحة والاستثمار والتجارة البينية. وتبقى المتابعة الرسمية مهمة لمعرفة التفاصيل العملية النهائية المتعلقة بالمدة المسموح بها للإقامة وإجراءات الدخول المنفذة على الأرض، إذ تعِد الجهات الرسمية بإصدار تعميمات وتوجيهات تحدد الإطار التنفيذي للاعتماد الكامل لهذه الاتفاقية.
سياسة
الجيش الأمريكي: استمرار الضربات العسكرية داخل إيران "بلا هوادة"