رئيس مجلس علماء باكستان: السعودية في طليعة خدمة قضايا الإسلام والمسلمين

أثنى رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود أشرفي على الدور الريادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد الشيخ أشرفي أن المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله – تقف في مقدمة الصفوف في كل مبادرة أو عمل أو إنجاز يتعلق بخدمة قضايا المسلمين، مشيرًا إلى أن مواقفها المشرفة تتجلى في مساندة الشعوب الإسلامية، ودعم الاستقرار والتنمية في مختلف الدول الإسلامية، إلى جانب جهودها المتواصلة في الدفاع عن قضايا الأمة في المحافل الدولية. وأضاف أن السعودية تُعدّ الداعم الأكبر للمبادرات الإنسانية والإغاثية والتنموية في العالم الإسلامي، من خلال ما تقدمه من برامج ومساعدات عبر مؤسساتها الرسمية المختلفة، وفي مقدمتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مؤكدًا أن هذه الجهود تنبع من مكانة المملكة الدينية واحتضانها الحرمين الشريفين، ومن نهجها الثابت في خدمة قضايا الإسلام والوقوف إلى جانب الشعوب المسلمة.
وأشار رئيس مجلس علماء باكستان إلى أن التاريخ الحديث والمعاصر يشهد على مواقف المملكة الثابتة في الدفاع عن القضايا الإسلامية العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعمها لمساعي تحقيق الأمن والاستقرار في الدول الإسلامية، مبينًا أن العالم الإسلامي ينظر إلى المملكة بوصفها ركيزة أساسية لوحدة الصف الإسلامي وتعزيز التضامن بين الدول الإسلامية. واختتم الشيخ طاهر أشرفي تصريحه بالتأكيد على أن الدور الذي تقوم به المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين سيظل نموذجًا يحتذى به، معبرًا عن تقدير علماء باكستان وشعبها لما تقدمه السعودية من دعم متواصل لقضايا الأمة الإسلامية في مختلف المجالات.
