WSJ: جميع الخيارات العسكرية تحت تصرف الرئيس ترمب | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
WSJ: جميع الخيارات العسكرية تحت تصرف الرئيس ترمب
شارك:
أفادت تقارير صحافية غربية نقلاً عن صحيفة وول ستريت جورنال أن البيت الأبيض يضع "جميع الخيارات العسكرية" على طاولة الرئيس دونالد ترمب في حال فشلت المسارات الدبلوماسية للتعامل مع الملف الإيراني. الخبر، الذي تناقلته وسائل إعلام كبرى بينها الجزيرة وTRT وأنباء متفرقة عن رويترز وسي إن إن، أعاد إشعال الجدل الدولي حول مسار التصعيد المحتمل وآلياته القانونية والسياسية. بحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الصحف، تشمل الخيارات التي تدرسها الإدارة الأميركية توجيه ضربات جوية أو مهاجمة منشآت طاقة محددة، نشر وحدات خاصة للسيطرة على مواقع استراتيجية متصلة بمخزون اليورانيوم، أو تنفيذ عمليات محدودة للتأثير على قدرات طهران العسكرية واللوجستية. وقد أوردت تقارير لاحقة أن البيت الأبيض أرجأ تنفيذ ضربات كانت مقررة ضد منشآت طاقة في إيران لفترة محددة، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لفتح نافذة دبلوماسية أو لخفض التوتر الإقليمي. تأتي هذه التحركات في وقت تعزز فيه طهران دفاعاتها في مواقع حساسة مثل جزيرة خرج وتهيئ البنى التحتية للطاقة لمواجهة أي استهداف محتمل. والمشهد يترافق مع استنفار دبلوماسي دولي ومساعٍ لدى عواصم كبرى لاحتواء اتساع نطاق المواجهة. المعركة السياسية الداخلية في الولايات المتحدة لا تقل حدة: مواجهة محتملة من دون تفويض واضح من الكونغرس تثير أسئلة دستورية وقانونية حول سلطة الرئيس في إعلان أو شن عمليات عسكرية خارج إطار تصويت تشريعي. كما تُظهر استطلاعات الرأي -بحسب تقارير سابقة عن رويترز/إيبسوس- تفاوتاً في توقعات الجمهور الأميركي بشأن خيار دخول عملية برية واسعة، مع قبول شعبي محدود لمثل هذا الخيار. محللون رأوا أن إدراج "جميع الخيارات العسكرية" قد يكون في مستوى الرسائل التكتيكية التي تستخدمها إدارة ترمب لزيادة الضغوط على إيران وفي الوقت نفسه لتهدئة الشارع الداخلي من خلال إظهار الحزم. كما أن المصطلح الذي يعتمد الرئيس نفسه أحياناً —استبدال كلمة "حرب" بـ"عملية عسكرية"— يعكس محاولة تقليل الآثار السياسية والالتزامات المرافقة لإعلان حرب رسمية. في المقابل، تحذر أوساط دبلوماسية وعسكرية من مخاطرة تصعيد غير متحكم به قد يمتد إلى ضربات متبادلة وتحالفات إقليمية قد تُدخل أطرافاً إقليمية في حلقة عنف أوسع. وتدعو دول أوروبية وأخرى فاعلة في المنطقة إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية ووقف أي مسار قد يؤدي إلى صراع مفتوح. خلاصة المشهد تُشير إلى أن الإقليم يعيش لحظة توتر حادة؛ قدرة واشنطن على الموازنة بين الخيار العسكري والضغوط الدبلوماسية والقانونية ستكون المحور الفاصل في الأسابيع المقبلة. ومع استمرار التغطية الصحافية لنقل تفاصيل مواقف الأطراف، تظل الأسواق الدولية والعلاقات الإقليمية رهينة تحركات مستقبلية قد تحدد مدى اتساع أو ضيق نطاق المواجهة.
سياسة
البيت الأبيض ينشر مقطع فيديو غامض ويشعل تكهنات حول "إطلاق قريب"