WSJ: إيران تطالب السفن بدفع رسوم عبور مضيق هرمز بعملة مشفرة أو باليوان | شبكة نفود الإخبارية
عاجل
سياسة
WSJ: إيران تطالب السفن بدفع رسوم عبور مضيق هرمز بعملة مشفرة أو باليوان
شارك:
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن السلطات الإيرانية طالبت سفناً تجارية بوجوب دفع رسوم عبور مضيق هرمز إما بعملات مشفرة أو باليوان الصيني، في خطوة قد تزيد التوترات الجيوسياسية وتؤثر على سلاسل الإمداد العالمية. بحسب التقرير، فإن هذه المطالبة تأتي في إطار جهود طهران لتعزيز خياراتها المالية وتجاوز العقوبات الدولية التي أثرت على قدراتها على التعامل بالدولار والعملات الغربية. ولم تُصدر حتى الآن تصريحات رسمية واضحة من وزارة الخارجية أو الهيئات البحرية الإيرانية تؤكد تطبيق هذا الإجراء بشكل نهائي؛ وهو ما يفتح الباب أمام تباين التفسيرات وتداول تكهنات بين الجهات الرسمية والشركات العاملة في الملاحة البحرية. أهمية مضيق هرمز تأتي من كونه ممرّاً حيوياً لنحو ثلث صادرات النفط البحرية العالمية، وتمر عبره كميات كبيرة من النفط والغاز والسلع الأخرى المتجهة من وإلى أسواق آسيا وأوروبا. وأي تغيير في قواعد العبور أو أساليب تحصيل الرسوم من شأنه أن يؤثر على تكاليف الشحن، وثقة شركات التأمين، وأسعار الطاقة العالمية. ردود الفعل المحتملة على مثل هذا الإجراء قد تشمل طلب شركات الشحن تحويل عملياتها اللوجستية لتفادي المرور عبر المضيق، وهو ما يرفع تكاليف النقل ويطيل أوقات التسليم. كما قد تؤدي المطالبات بدفع الرسوم بعملات غير معتمدة عالمياً إلى تضخّم مخاطرة الائتمان وارتفاع رسوم التأمين البحري، خصوصاً إذا اعتُبرت الخطوة غير متوافقة مع الأعراف والقوانين الدولية المنظمة للممرّات البحرية. سياسياً، قد تُعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية إيرانية للضغط والتأثير في مسار المفاوضات الإقليمية والدولية، لا سيما مع الضغوط الاقتصادية والعقوبات المفروضة عليها. ومع تعزيز العلاقات الاقتصادية بين إيران والصين في السنوات الأخيرة، قد تُستخدم اليوان كوسيلة لإرساء بدائل عن نظام المدفوعات الغربية. في المقابل، تحافظ الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى على حضور بحري في المنطقة لإبقاء الممرات البحرية مفتوحة وحماية التجارة الدولية. وأي محاولة لتحصيل رسوم أو فرض شروط جديدة للعبور قد تثير اعتراضات دبلوماسية وربما تدخلات عسكرية رمزية من قبل قوات تحالفية للحفاظ على حرية الملاحة. تجدر الإشارة إلى أن تحوّل الدول أو الجهات الفاعلة إلى العملات المشفرة في المعاملات الدولية يواجه تحديات تنظيمية وقانونية وتقنية، إضافة إلى تقلبات سعرية قد تجعل استخدامها غير عملي للتعاملات الكبيرة والمستمرة مثل رسوم العبور البحري. الخلاصة: نقلاً عن وول ستريت جورنال، تُشير المعلومات إلى أن طهران تطالب بدفع رسوم عبور مضيق هرمز بعملة مشفرة أو باليوان، لكن لم يتأكد بعد تطبيق هذه المطالب رسمياً. وإذا تأكدت، فإن الخطوة قد تفتح فصلاً جديداً من التعقيدات السياسية والاقتصادية في منطقة حيوية للملاحة والطاقة العالمية.
سياسة
بريطانيا: ستارمر يشكر ولي العهد السعودي على جهود حماية البريطانيين داخل المملكة