عبدالرحمن الراشد: اختلاف نهايات الحرب على إيران بين إسقاط وتغيير قيادة

جاري التحميل...

نشر الصحافي السياسي المعروف عبد الرحمن الراشد تغريدة تناول فيها مقاربات مختلفة تعمل بها أطراف دولية وإقليمية تجاه أي مواجهة محتملة مع إيران، مؤكدًا أن "الحرب على إيران تختلف في نهايتها" وأن الهدفين الأساسيين المتباينين هما دفع إسرائيل نحو إسقاط وتفتيت النظام، بينما تميل واشنطن إلى تغيير القيادة مع فرض وقف نشاط تخصيب اليورانيوم.
تشرح تغريدة الراشد نقطة مركزية في الصراع الاستراتيجي: تل أبيب، وفقًا لهذا التصور، قد ترى في تفكيك بنية الدولة الإيرانية وسقوطها الوسيلة الأكثر ضمانًا لإزالة التهديد طويل المدى الذي تمثله قدرات طهران الإقليمية والصاروخية والنووية، بينما تميل واشنطن إلى نهج أكثر تحفظًا يقوم على إضعاف القدرات النووية وتغيير القيادة أو فرض قيود استراتيجية دون تفكيك الدولة نفسها.
وأشار الراشد إلى "القاعدة الذهبية" التي يجب أن تُحترم في مثل هذه الحسابات، وهي صون وحدة الدول والحفاظ على حدودها وتجنّب هندسة الأنظمة بقوة من الخارج. وبيّن أن تفكيك إيران قد يفتح فوضى إقليمية غير متوقعة في دول الجوار، تُضاعف المخاطر الأمنية والسياسية والإنسانية، في حين أن النظام الإيراني قد يتشدّد ويزيد من إجراءات القمع والردع داخليًا وخارجيًا كرد فعل على أي تهديد خارجي.
© 2026 شبكة نفود الإخبارية. جميع الحقوق محفوظة.