عاجل
سياسة

عضوان الأحمري: سوريا تخرج من المحور الإيراني نحو النماء والازدهار

✍️ سالم الفارس
شارك:
عضوان الأحمري: سوريا تخرج من المحور الإيراني نحو النماء والازدهار
✍️ سالم الفارس
قال الصحفي السعودي عضوان الأحمري في تصريح لقناة "الأحداث العالمية" إن سوريا "ليست في هذه الحرب لأنها خرجت من المحور الإيراني"، معتبراً أن البلاد تقف اليوم على أعتاب مسارٍ جديد يقوده التوجه نحو الاستقرار والعمل على النماء والازدهار. في تصريح مقتضب نشره الأحمري على حسابه، لفت إلى ما اعتبره تغيّراتٍ ملموسة في مواقف دمشق وعلاقاتها الإقليمية، وأشار إلى أن خروج سوريا من ما وصفه بالمحور الإيراني يفتح أبواباً أمام فرصٍ لإعادة بناء البُنى الأساسية وبدء عمليات اقتصادية واجتماعية ترتكز على التوافق الإقليمي. تصريحات الأحمري تأتي في سياق نقاش أوسع يدور في أوساط المحللين السياسيين حول مسارات إعادة دمج سوريا في محيطها العربي والإقليمي، وتأثير ذلك في خريطة التحالفات بالمنطقة. ويؤكد محللون أن أي تغيّر في انحيازات دمشق أو تعديل اولوياتها الخارجية ينعكس بسرعة على ملفات عدة، من ملف اللاجئين وإعادة الإعمار إلى مسألة الوجود العسكري والإقليمي. من جانب آخر، يحذر بعض المراقبين من التعامل مع هذه التصريحات باعتبارها استنتاجاً نهائياً؛ فالعلاقات بين دمشق وطهران تمتد لعقود ولها أبعاد أمنية وعسكرية واقتصادية معقّدة. لذلك يرى هؤلاء أن خروجاً نهائياً من أي محور يتطلب خطوات عملية واضحة على الأرض، تتضمن اتفاقيات ملموسة، انسحابات، أو تحويلات استراتيجية تظهر عبر سياسات وتغييرات مؤسسية داخل سوريا نفسها. اقتصادياً، إذا تبلورت ملامح انفكاكٍ عن المحور الإيراني، فهناك توقعات بزيادة فرص التمويل الخارجي لإعادة الإعمار، وعودة لبعض الاستثمارات، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات السورية، إضافة إلى تحسنٍ محتمَل في حركة التجارة العابرة والحد من عزلة الاقتصاد السوري. إلا أن هذه السيناريوهات تبقى مرهونة بتوافر الضمانات السياسية والأمنية والإجرائية التي تشجع المانحين والمستثمرين على العودة. محلياً، يبقى السؤال الأهم هو مدى قدرة المؤسسات السورية على استيعاب أي تحول خارجي وتحويله إلى واقع تنموي يخدم المواطنين. ويشير خبراء إلى أن الحلول تحتاج إلى خطة شاملة تشمل إصلاحات إدارية، مكافحة الفساد، وتوفير بيئة آمنة للاستثمار، إلى جانب إشراك المجتمعات المحلية في عمليات الإعمار. خلاصة القول، تصريحات عضوان الأحمري أثارت نقاشاً جديداً حول مستقبل سوريا وموقعها في توازنات القوة الإقليمية. وبينما يرى البعض فيها مؤشراً إيجابياً نحو الانفكاك عن محاورٍ قد أضرارّت بالبلد، يحضّ آخرون على الحذر والانتظار لرؤية خطوات عملية تُثبت أن هذه التغيّرات ليست مجرّد تحول خطابي، بل بداية لمسار حقيقي نحو النماء والازدهار.
سورياالمحور الإيرانيالنماءالازدهارعضوان الأحمريالاستقرارإعادة الإعمارالتحالفات الإقليمية
تصفح المزيد من أخبار سياسةعرض الكل